الجامعة العربية تعرب عنتأييدها الكامل للمغرب

الجمعة 09 نونبر 2007 - 10:20

عبرت جامعة الدول العربية أمس الخميس عن"تأييدها الكامل" للمغرب في مطالبته باحترام حقوقه"العادلة" في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

وذكرت الأمانة العامة للجامعة، في بيان أصدرته أمس الخميس، بقرارات مجلس الجامعة بشأن هذه القضية، وخاصة القرار رقم 3234 بتاريخ 26 أبريل 1975، وأكدت أنها تتطلع إلى أن تتم"تسوية هذه القضية بالحوار الدبلوماسي والطرق السلمية في إطار العلاقات القائمة بين البلدين (المغرب وإسبانيا) وأحكام معاهدة الصداقة وحسن الجوار التي تحكم هذه العلاقات بين البلدين الجارين وبما يخدم مصلحتهما ويعزز العلاقات التاريخية بين إسبانيا والعالم العربي".

وأشار البيان إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية"تتابع عن كثب التطورات التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية حول قضية سبتة ومليلية المغربيتين الواقعتين تحت الحكم الإسباني".

وكان العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس قام بزيارة لسبتة ومليلية المحتلتين يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، وهو ما استنكره بشدة المغرب ملكا وحكومة وشعبا.

جمعية هيئات المحامين بالمغربتشجب بشدة

أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب أنها تلقت "بغضب وانزعاج شديدين الزيارة الاستفزازية للملك خوان كارلوس لمدينتي سبتة ومليلية المغربيتين المحتلتين".

وأكدت الجمعية في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أول أمس الأربعاء، بالخصوص، أن هذه الزيارة »لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تعطي أية شرعية أو مبرر لهذا الاحتلال طال الزمن أم قصر«، مشددة على أن هذه الزيارة تشكل أيضا عرقلة لعلاقات التعاون وحسن الجوار التي تجمع الشعبين الإسباني والمغربي.

وبعدما حيت الجمعية رد الفعل الشعبي والجماهيري التلقائيين المدينين لهذه الزيارة الاستفزازية، أشادت بموقف المواطنين المغاربة سكان مدينة سبتة ومليلية المحتلتين الذين قاطعوا الزيارة، وعبروا عن مغربيتهم ومغربية مدينتيهم العريقتين، ومواجهتهم للاستعمار بكل أشكاله.

ودعت جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى فتح ملف"تصفية الاستعمار الإسباني للأراضي المغربية"، على كل الأصعدة وطنيا ودوليا وفي شتى المحافل الدولية وعلى رأسها المنظمات المعنية التابعة للأمم المتحدة، مناشدة الأحزاب السياسية والهيئات النقابية والمنظمات الحقوقية إلى تكوين لجنة وطنية للعمل على وضع برنامج نضالي متواصل، من أجل العمل على تحرير الثغور المغربية التي ما زالت ترزح تحت نير الاستعمار الإسباني .

حزب تواصلالموريتاني يرفض الزيارة

أعرب حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية »تواصل« الموريتاني، رفضه للزيارة التي قام بها ملك إسبانيا قبل أيام لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

واعتبر قادة الحزب في بيان صدر أول أمس الأربعاء في نواكشوط، زيارة العاهل الإسبانى بأنها "محاولة مرفوضة وتحيي منطق الكراهية ومنهج التوسع والهيمنة" معربين فى الوقت ذاته عن مساندتهم للمطالب المغربية المشروعة.

وأضاف البيان "لقد تابعنا في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، الزيارة الاستفزازية التي قام بها ملك إسبانيا للمدينتين المغربيتين المحتلتين (سبتة ومليلية)، في وقت يتجه فيه العالم بأسره لفض النزاعات بالطرق السلمية، والتصفية النهائية لمخلفات الاستعمار، الذي مثل بامتياز مرحلة بغيضة وهمجية من تاريخ الإنسانية".

وقال البيان إن "على إسبانيا أن تدرك أن عهد الاحتلال والتوسع قد ولى إلى غير رجعة، بعد أن قررت شعوب العالم أجمع الانعتاق والتحرر الكامل من نير الاحتلال، والانطلاق نحو أفق أرحب من الشراكة والتعاون والتفاهم والاحترام المتبادل".

ونبه الحزب الموريتاني "السلطات الإسبانية لخطورة إحياء منطق الكراهية، ومنهج التوسع والهيمنة"، محذرا "مما يمكن أن ينجر عن هذا التصرف غير المسؤول من نتائج خطيرة على المنطقة والعالم".

كما أعرب الحزب عن وقوفه الحازم إلى جانب المغرب، ومناصرته لانتفاضة الشعب المغربي، وكل الخطوات التي تقوم بها السلطات المغربية في سبيل استعادة المدينتين السليبتين.

وطالب السلطات الإسبانية بالاعتذار عن هذا التصرف الذي يحيل إلى منطق الفترة الاستعمارية، والجلوس مع المغرب لحل الأزمة بالحوار.




تابعونا على فيسبوك