وافت المنية، صباح أول أمس الخميس، في القاهرة، سعيد الخطابي، نجل الزعيم محمد عبد الكريم الخطابي، عن عمر يناهز الخامسة والسبعين سنة، فيما ووري جثمانه الثرى، بعد عصر أمس، بمدافن الأسرة في القاهرة.
وقال المقاوم المغربي الغالي العراقي، إنه بوفاة سعيد الخطابي يكون أبناء المجاهد عبد الكريم الخطابي كلهم، غادرونا إلى دار البقاء، وصنف الغالي العراقي الراحل، كرجل"متفتح، مهتم بالقضايا المتعلقة بالمغرب ومستقبله"، وبين الغالي العراقي، في تصريح لـ "المغربية"، أن الراحل كان له أصدقاء عديدون من جميع الأوساط المغربية، والمشارب السياسية، وكانت قضايا الحرية في المغرب، والوحدة الترابية، من القضايا التي تشغله .
وقال الغالي العراقي، الذي كانت له علاقات صداقة مع كل أبناء عبد الكريم الخطابي، وضمنهم الراحل سعيد، أنه"كانت له أفكار متقدمة، وكان يتمنى أن يتعرف المغاربة على أفكاره«، وأضاف العراقي، الذي بدا متألما لدى سماعه خبر وفاة سعيد الخطابي، أن »أبناء عبد الكريم الخطابي كانوا جميعهم صورة طبق الأصل لأبيهم، في الشهامة والنبل وحب الوطن".
يذكر أن الراحل ولد سنة 1932 في المنفى، في جزيرة لارينيون، وفي سنة 1947 لجأ رفقة والده إلى القاهرة، التي استقر بها.
وكتب سعيد الخطابي عدة مقالات في مواضيع شتى، نشرت في الصحف المصرية.
وكان يعدها للنشر مجمعة في كتاب، لولا أن الموت باغته وخلف الراحل ولدين وبنتا واحدة
وكان الدكتور عمر الخطابي، شقيق سعيد، الذي كان مستقرا بالقنيطرة، لبى داعي ربه في سادس غشت 2006، وكان معروفا بمواقفه الديموقراطية الثابتة، التي عانى بسببها الاختطاف والتعذيب والاعتقال، خلال سنتي 1973 و1974 بالخصوص.
كما كان عمر من المناضلين النشطين، الذين ساهموا في تعزيز النضال الحقوقي، إذ يعتبر من مؤسسي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في يونيو 1979 .