كشف كريغ باريت، رئيس مجلس إدارة شركة إنتل خلال زيارته إلى المغرب، عن العديد من المشاريع الهادفة إلى توسيع استعمال التكنولوجيا الرقمية لجميع المغاربة.
وأكد باريت أن المغرب على مفترق طرق من ناحية التنمية الاقتصادية وأضاف أن التكنولوجيا من شأنها أن تساعد على تسريع الآفاق الاقتصادية للبلاد، وفي هذا الصدد فإن إنتل تعمل بشراكة مع حكومة المغرب وشعبها من أجل تحقيق هذا الانتقال
وأفاد بلاغ توصلت المغربية بنسخة منه، أن هذه الزيارة تختم جولته الإفريقية، وتدخل في إطار مبادرة توسيع ما هو ممكن المرتكزة على أهمية إمكانية الوصول والتعليم الرقميين
وتشمل إعلانات إنتل مشروعا مشتركا مع مديرية الاتصال وتكنولوجيا المعلومات لتطوير المراكز العمومية للاتصال إلى الانترنت وآخر مع وزارة التربية الوطنية لتدريب آلاف المعلمين والتبرع بالحواسيب على المدارس المغربية
وأوضح المصدر أن الحواسيب تعد جزءا من الاتفاق الذي وقع مع وزارة التربية الوطنية للتبرع بألف حاسوب مدرسي على المدارس الابتدائية للسنوات القليلة المقبلة وتدعم هذه الحواسيب المتوفرة بكل الوظائف المشروع القائم على التعلم عن طريق تمكين المعلمين من إعطاء المعلومات والتلاميذ من العمل مع جميع زملائهم وقد قامت إنتل ووزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بتركيب شبكة ويماكس جديدة في مدرسة سعد بن الوقاص
وتعد هذه التكنولوجيا اللاسلكية البعيدة المدى وسيلة فعالة لتوصيل الانترنت العالية التدفق إلى المجتمعات القروية
وقامت إنتل بتدريب 4500 مدرس في المغرب، وتأمل في تدريب 25 ألف مدرس قبل نهاية السنة المقبلة عن طريق برنامج إنتل للتعليم الذي يركز على دمج التكنولوجيا في المناهج الدراسية لمساعدة المدرسين على تعليم، الأطفال بشكل أفضل وتتزامن هذه الجهود مع برنامج وزارة التربية الوطنية المسمى جيني (عبقري)
وتعمل إنتل أيضا على إطلاق نسخة الكترونية لبرنامج تدريس إنتل في المغرب خلال السنة المقبلة
وعملت إنتل مع الحكومة الجديدة من أجل إطلاق مبادرة في عين عودة القريبة من الرباط ،وذلك في إطار المبادرة المخصصة لتوفير الحواسيب والأنترنت لكل المغاربة
وتركز هذه المبادرة على توسيع التكنولوجيا الرقمية إلى المناطق المهمشة وخلق فرص جديدة في بلد تبلغ فيه نسبة الأمية 46 في المائة
وتعد المراكز، التي تشبه مقاهي الأنترنت، نماذج لخطة الحكومة لبناء شبكة وطنية سمّيت »المرشد«، وهي تمثل أماكن إلكترونية حيث يمكن لجميع المغاربة الاستفادة بطريقة سهلة من الموارد الحيوية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك الانترنت عالية التدفق، والتدريب على التكنولوجيا، علاوة على التوصيل بالخدمات الحكومة الإلكترونية
ويعتبر المغرب واحدا من البلدان القلائل في إفريقيا الذي يقدم خدمات حكومية كاملة على الأنترنت كالتصريح الجمركي والإقرارات الضريبية