انتداباته الأخيرة تهدد استمرارية أسماء قديمة مع المنتخب

هنري ميشيل يتخلص من تركة فاخر بالتدريج

الأربعاء 07 نونبر 2007 - 10:54

يترقب الجمهور المغربي المباراة الودية التي سيخوضها المنتخب الوطني الأول لكرة القدم أمام نظيره الفرنسي، في السادس عشر من نونبر الحالي في ملعب فرنسا.

الدولي، للوقوف على المستوى الذي بلغه اللاعبون،بعد اجراء مبارتين وديتين تحت قيادة المدرب الفرنسي هنري ميشيل، أمام كل من غانا وناميبيا، الأولى انتهت بفوز الغانيين والثانية لفائدة الأسود.

وباستثناء المباراة أمام غانا التي اعتمد خلالها ميشيل على تركة سلفه امحمد فاخر بنسبة مائة بالمائة، فانه وضع أولى روتوشاته عن التشكيلة المغربية في المواجهة الثانية أمام ناميبيا، ومن خلال لائحة اللاعبين التي حددها ميشيل للعب أمام فرنسا، يبدو أنه بدأ يؤسس لوضع قاعدة الاختيارات مبنية عن قناعاته، يبدو هذا من خلال اعادة ضمه لجواد الزايري وطارق السكيتيوي، وتوجيهه الدعوة للاعب المنتخب الأولمبي عادل الشيحي، بالاضافة الى الشافني وأزواغ

ويرى المهتمون أن انتذابات المدرب الفرنسي الأخيرة لبعض الوجوه الجديدة، تهدد استمرار بعض الأسماء القديمة مع المنتخب وبهذه الاختيارات يسير ميشيل نحو التخلص من تركة فاخر بالتدريج وكان هنري ميشيل أبدى ارتياحا كبيرا عقب الحسم مبكرا في برمجة المباراة الودية أمام فرنسا، التي ستخوضها النخبة المغربية يوم 16 نونبر الحالي، في ملعب فرنسا الدولي بباريس، وتدخل في إطار استعداد النخبة الوطنية إلى منافسات كأس إفريقيا غانا 2008

وينتظر ميشيل حسب مقربين منه أن توضح له أكثر الصورة العامة للمنتخب، وتقوده الى الحسم بنسبة كبيرة في الأسماء التي ستكون الأساس في الخطوط الثلاثة )الدفاع والوسط والهجوم( في دورة غانا

وبادر هنري ميشيل الى وضع أولى لمساته على التركيبة البشرية للمنتخب قبل المباراة الودية الثانية أمام ناميبيا، بتوجيهه الدعوة للظهير الأيمن لفريق الدفاع الحسني الجديدي عبد الصمد الشاهيري، ومهاجم نادي مالقا من الدرجة الثانية الاسبانية نبيل باها، هذا الأخير سبق أن خاض تجربة مع بادو الزاكي في دورة تونس لعام 2004، ووقع هدفا من الأربعة التي فاز بها المغرب على مالي في نصف النهاية

وتبدو التعديلات التي يحدثها الاطار الفرنسي على تركيبة الأسود مناقضة لما قاله عقب توليه تدريب المجموعة المغربية خلفا لمحمد فاخر، فقد أقر آنذاك بعدم قدرته على إحداث تغييرات جذرية على النخبة المغربية، نظرا للوقت القليل الفاصل عن انطلاق منافسات كأس أمم افريقيا، والتي وعد في أول ظهور إعلامي بعد تعيينه مدربا للمنتخب الأول بالتمثيل المشرف، وإعادة الاشعاع لكرة القدم المغربية

والأكيد أن هنري ميشيل لن يقبل أن يتعرض المنتخب للهزيمة أمام فرنسا رغم علمه أن منتخبها يعد من أعتد المنتخبات العالمية، ويكفي التذكير أنه لعب نهاية كأس العالم في ألمانيا صيف2006، وخسرها بصعوبة أمام إيطاليا

فرغم الطابع الودي للمباراة أمام فرنسا، فهنري ميشيل يعرف جيدا أن التعثر فيها لن يخدم مصالحه، لأنه سيفتح عليه باب الانتقاذات من طرف الصحافة، وسيرفع من حدة غضب الجمهور المغربي الذي لم يتجاوب بايجابية مع تعيينه من جديد، خاصة الذين كانوا شاهدين عن الأخطاءالجسيمة التي ارتكبها، والتي اضطر على اثرها المكتب الجامعي إلى فسخ التعاقد معه، بعدما خيب آمال المغاربة في دورتين إفريقيتين في بوركينافاسو 98 ونيجيريا وغانا 2000 رغم الإمكانيات المادية الكبيرة التي رصدت له، واللاعبين المميزين الذين كانوا يشكلون المنتخب

ولرفع الضغط عليه في حال عدم تحقيق نتائج إيجابية، سارع هنري ميشيل إلى الاعتراف بصعوبة المهمة الملقاة على عاتقه، في ندوة تقديمه الى ممثلي وسائل الاعلام الوطني، بالقول أنه تحمل المسؤولية في وقت يتطلب فيه المنتخب المغربي الكثير من التركير قبل السفر الى غانا للمشاركة في كأس الأمم الافريقية لابد من الاشارة أن في إفريقيا تعودنا أن نعاين الامتياز لصالح منتخب البلد المضيف، لكني سأعمل من أجل قيادة المغرب لتحقيق انجاز كبير، إلا أن التأهل الى الأدوار النهائية لكأس العالم 2010 يعتبر هدفي الأول، ولابد من الاشارة الى الصعوبة التي أصبحت عليها التصفيات عندما أصبح التنافس يتم عبر خمس مجموعات .




تابعونا على فيسبوك