انتحار ملتح بعد فشل محاولة خطف طفلة بسيدي مومن

الأربعاء 07 نونبر 2007 - 10:42

انتحر شخص ملتح كان ينتمي إلى تيار السلفية الجهادية سابقا، بعد تنفيذه لمحاولة فاشلة استهدفت خطف طفلة، لأسباب ما تزال مجهولة، صباح أمس الثلاثاء، بإقامة السعادة، بتراب مقاطعة سيدي مومن، في الدارالبيضا.ء

وحسب مصادر أمنية، فإن المنتحر (عبد المولى د)، 28 سنة، كان في حالة هيسترية، عندما عمد، حوالي العاشرة صباحا، إلى انتزاع طفلة صغيرة (سنة ونصف) من يد جدتها بحي الهدى، كانتا متوجهتين إلى سوق مجاور لإقامة السعادة، فبدأت الجدة تصرخ، ما دفع عددا من المواطنين إلى تعقبه من أجل تحرير الطفلة من قبضته.

وأضافت المصادر ذاتها أن المتهم أطلق سراح الطفلة على بعد 30 مترا من مكان اختطافها، ثم قصد عمارة بإقامة السعادة للاحتماء بها، خوفا من غضب حشود المواطنين، الذين كانوا يتعقبونه.

وأوضحت مصادرنا أن حارس العمارة منع المواطنين، الذين تجمهروا حول العمارة من الصعود، مشيرة إلى أن المتهم لجأ إلى السطح، الذي يوجد بالطابق الخامس للاختباء فيه، وأوضحت المصادر أنه أمام تضييق الخناق عليه، بادر المختطف إلى رمي نفسه من الطابق الخامس، أمام ذهول الحاضرين، ليسقط مضرجا في دمائه، بعد إصابته بجروح خطيرة في مختلف أنحاء جسمه.

وقالت مصادر"المغربية" إن الشخص المنتحر فارق الحياة في طريقه إلى مستشفى المنصور بالبرنوصي، ونقل بعد ذلك إلى مركز الطب الشرعي للتشريح.

وأكدت المصادر ذاتها أن المتهم، الذي يقطن بسيدي مومن القديم، كان ينشط ضمن تيار السلفية الجهادية، قبل أن يقطع صلته به، ويدمن التعاطي للمخدرات، ويصبح انطوائيا على نفسه، معلنة أنه ربما يكون عاد في الآونة الأخيرة لينشط مع جماعة أخرى.

وأبرزت المصادر الأمنية عينها أن البحث الأولي كشف أن المتهم لا تربطه أي علاقة بالطفلة، التي حاول اختطافها، ولا مع أي أحد من أسرتها، مبينة أن البحث ما يزال متواصلا من أجل كشف دوافع قيامه بمحاولة الاختطاف تلك.




تابعونا على فيسبوك