تنظم الجمعية الدولية لمصالح الخزينة بتعاون مع الخزينة العامة للمملكة، الندوة الأولى الدولية حول موضوع المراقبة الداخلية والتحكم في المخاطر :دعامة أولية في سيرورة تحديث مصالح الخزينة والمحاسبة العمومية.
وذلك يوم الجمعة المقبل بمراكش
وأوضح بلاغ توصلت المغربية بنسخة منه، أن هذه الندوة ستكون فرصة لمسؤولي مصالح الخزينة للتحاور بينهم ومع خبراء دوليين وجامعيين حول موضوع يوجد حاليا في قلب الإصلاحات
وحسب بلاغ صدر في الموضوع لا يمكن لمصالح الخزينة أن تحصر نفسها في المراقبة الكلاسيكية لتدخلاتها، بل عليها، كما هو مطلوب في أغلب الإصلاحات التي شرعت فيها مختلف البلدان، معالجة مدى اقتصادها ونجاعتها وفعاليتها
مشيرا إلى أن على هذه المصالح التبني التدريجي لمقاربات أخرى للمراقبة، تستجيب بشكل وثيق لهدف التحكم في المخاطر
ويتعلق الأمر بفحص ميكانيزمات النفقات العمومية وتحصيل الديون، كما قد يتعلق الأمر بتقدير مدى مصداقية وجودة الحسابات التي تستجيب لمتطلبات الأمن المالي، والشفافية تجاه ذوي القرار والمواطنين على السواء
وأكد المصدر أن مهمة المراقبة وطريقة الوقاية من المخاطر مرتبطتان بشكل وثيق وإن كانتا متمايزتين، كما تشهد على ذلك الإصلاحات الأخيرة التي شرعت فيها بعض البلدان مثل فرنسا والمغرب
كماأن فحص طريقة التدبير يسمح بتحليل مناطق الخطر ووضع لائحة بذلك، وتوفير أدوات ملائمة رهن إشارة مسؤولي مصالح الخزينة حتى يصبح من الممكن تحديدها بشكل مسبق
ومن المنتظر أن يبرز النقاش الذي قد تعرفه هذه الندوة أن أمن وتدبير المخاطر يشكلان إحدى المتطلبات والمهام المشتركة، إذ أن ممثلي البلدان الأعضاء والمحاسبين العموميين، والقضاة الماليين والخبراء الدوليين، المدعوين لهذه التظاهرة، سيدلون بوجهات نظر أصيلة ومكتملة في ذات الآن
وتشكل الندوة فرصة للتساؤل أيضا عن مفاهيم المراقبة الداخلية، والتحكم في المخاطر وتكييفها مع سياق مصالح الخزينة، على الرغم من الإكراهات الناجمة عن الإصلاحات الميزانية والمحاسباتية، وعن التجارب التي بدأت تظهر هنا وهناك.