هيئات وجمعيات مغربية تواصل استنكارها لزيارة العاهل الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين

الثلاثاء 06 نونبر 2007 - 23:32

واصلت هيئات وجمعيات مغربية استنكارها لزيارة العاهل الإسباني خوان كارلوس الأول لمدينتي سبتة ومليلية المغربيتين المحتلتين.

فبمدينة سطات نظمت هيئات وجمعيات من المجتمع المدني مساء اليوم الإثنين, وقفة وسط المدينة للتعبير عن احتجاجها واستنكارها لهذه الزيارة, رفع خلالها المشاركون الأعلام الوطنية ورددوا شعارات تندد بهذا العمل المستفز معربين عن تشبثهم بمغربية المدينتين السليبتين.

وجاء في بيان وزع بالمناسبة أنه "على إثر زيارة ملك إسبانيا العدائية والاستفزازية للمدينتين المحتلتين : سبتة ومليلية , تستنكر هيئات وفعاليات من المجتمع المدني بسطات هذه الزيارة المشؤومة والخائبة التي تستهدف الوحدة الترابية لبلادنا وتكرس استمرارية النزعة الاستعمارية المتعنتة".

ودعا البيان الشعب المغربي إلى "التصدي لهذه الزيارة والتعبير بجميع الوسائل عن روح الوطنية العالية والأصيلة".

ومن جانبها, نددت جمعية الشعلة للتربية والثقافة بهذه الزيارة, حيث أصدر مكتبها المركزي بلاغا اعتبر فيه "هذه الزيارة فصلا جديدا يكشف عن تجذر العقلية الاستعمارية للنظام الإسباني تجاه المغرب, دون مراعاة المصالح المشتركة بين المغرب وإسبانيا, التي تم التعبير عنها عقب زيارة رئيس الحكومة الاشتراكية الإسبانية للمغرب".

وأوضحت الجمعية في هذا البلاغ أنه "في الوقت الذي تتجه فيه إرادة المجتمع المدني والدولة المغربية إلى تعزيز الديموقراطية والسلم والتعاون والتضامن والشراكة في المنطقة الأورومتوسطية, واعتماد الحوار في تدبير كل المشاكل العالقة بما فيها قضايا الاحتلال, تأتي هذه الزيارة مناقضة لهذا التوجه, ومستفزة لمشاعر المغاربة"".

وأكدت أن "إصرار ملك إسبانيا على هذه الزيارة, يعتبر عرقلة في مسلسل الوحدة الترابية للمغرب", من شانه أن يتسبب في "توتر العلاقات الثنائية المغربية الإسبانية التي تتطلب تطبيعا حضاريا يراعي الجوار والتطورات السياسية بالمنطقة"", مطالبة المجتمع المدني الديموقراطي الإسباني المؤمن بقضايا التحرر والديموقراطية بالضغط على النظام الإسباني في تجاوز العقلية الاستعمارية في التعاطي مع قضية سبتة ومليلية.

ومن جهتم اعتبر أعضاء حزب الحركة الشعبية المنتظمين في إطار "اللجنة الموسعة للحكامة الجيدة", هذه الزيارة "طعنة غادرة وإهانة شديدة للعالم الإسلامي قاطبة".

وأكدوا أن "من شأن هذه الزيارة أن تمس بمصداقية العلاقات المتميزة التي كانت تربط الشعبين الصديقين المغربي والإسباني".

ودعوا الحكومة المغربية إلى اتخاذ كل الخطوات الديبلوماسية المناسبة, في المحافل الإقليمية والدولية, وذلك لإبراز الأبعاد الخطيرة التي ستنجم عن هذه الزيارة غير المسبوقة.

كما دعوا كافة القوى الحية الوطنية إلى إعمال مختلف الأشكال الاحتجاجية السلمية للتعبير بشكل حضاري على إجماع الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة على التنديد بهذه الزيارة المستفزة.




تابعونا على فيسبوك