المغرب يكيف مخططه الأمني مع تهديدات الظواهري

الثلاثاء 06 نونبر 2007 - 09:56

كشفت مصادر متطابقة أن الأجهزة الأمنية أخذت على محمل الجد التهديدات الجديدة الصادرة عن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الذي دعا إلى ضرب المصالح الفرنسية والأميركية والإسبانية في المغرب.

مشيرة إلى أن "درجة اليقظة والحذر ما زالت عالية، خاصة بعد تسجيل تزايد نشاط الخلايا المتطرفة في المنطقة".

وأفادت مصادر »"المغربية" أن الجهة الشرقية تعيش حاليا حالة استنفار قصوى، إثر ورود معلومات تفيد سعي"عناصر متطرفة إلى الالتحاق بمعسكرات القاعدة في المغرب الإسلامي، فيما يخطط إرهابيون مفترضون للدخول إلى المملكة لتنفيذ اعتداءات إرهابية".
وأعرب شكيب بنموسى، وزير الداخلية، في تصريح لوكالة فرانس برس، عن اعتقاده بأن »التهديد الإرهابي ما زال قائما، وثمة إمكانية للاحتفاظ بدرجة عالية من اليقظة بالنسبة إلى ذلك، ولن نهمل أي خطر خاص".

وردا على سؤال للوكالة ذاتها حول تهديدات أيمن الظواهري، أجاب بنموسى"ندرجها في كل الإجراءات والخطط التي لدينا اليوم لمواجهة هذه الأخطار الخارجية".

وجاء تصريح بنموسى عقب لقاء جمعه، أول أمس الأحد، في مراكش بوزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل أليو ماري، ناقشا خلاله التعاون على صعيد مكافحة الإرهاب.

وقالت ميشيل أليو ماري، في تصريح صحافي، عقب اللقاء "ناقشنا تحليلاتنا حول المخاطر المشتركة وتحديات المستقبل المشتركة، كما تحدثنا عن الإرهاب بالتأكيد، لأنه هاجس يومي لنا وسيبقى بالتأكيد سنوات عديدة".

وأضافت"تطرقنا أيضا إلى مشاكل مكافحة الجريمة المنظمة، خصوصا مكافحة تهريب المخدرات، كما تحدثنا عن مسألة تعاوننا على صعيد الدفاع المدني، الذي لا يتطلب سوى تطويره".

من جهته، اعتبر بنموسى أن "التعاون بين البلدين ممتاز، ومن الضروري تعزيزه وترسيخه، وستتيح مناقشاتنا أيضا التعمق في بعض الملفات، كالملف الأمني".

وكان الظواهري أعلن في تسجيل صوتي بث، السبت الماضي، عن انضمام الجماعة الليبية المقاتلة إلى تنظيم أسامة بن لادن، قبل أن يحث"المسلمين في المغرب العربي على ضرب المصالح الأجنبية في المنطقة".

وبذلك تصبح الجماعة الليبية ثاني مجموعة إسلامية مغاربية تنضم إلى القاعدة بعد الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، التي أعلنت انضمامها في يناير المنصرم إلى"القاعدة في المغرب الإسلامي".

وجرى تشكيل هذه الشبكة في بداية تسعينيات القرن الماضي في أفغانستان من قبل ناشطين ليبيين قدموا إلى أفغانستان لقتال القوات السوفياتية المحتلة، وبقوا هناك بعد رحيلها، وأعلن عن هذه الجماعة في 1995 .




تابعونا على فيسبوك