سلم ممثلو عدد من الأحزاب الوطنية والمنظمات النقابية وجمعيات حقوقية وجمعيات المجتمع المدني بتطوان صباح أمس الاثنين، بيانا مشتركا إلى القنصل العام الإسباني خيمينيس أوغارتي المعتمد بالمدينة، يندد بزيارة الملك خوان كارلوس لسبتة ومليلية السليبتين.
وجاء في البيان أن ممثلي الأحزاب والمنظمات والجمعيات الموقعة عليه تعتبر هذه الزيارة"استفزازية يراد منها تعكير صفو العلاقات الطيبة القائمة بين المغرب وإسبانيا".
وأوضح أن هذه الزيارة "تشكل لبنة أخرى من لبنات تكريس الفكر الهيمني والمنطق الاستعماري، الذي ما زالت الدولة الإسبانية ترفعه في وجه المغرب، وضد حقه في استرجاع أراضيه السليبة".
ودعا البيان إلى المزيد من الحزم لوقف هذا المسلسل الاستعماري الخطير، الذي دشن منذ إعادة احتلال جزيرة تورة وقيام كل من (الوزير الأول الإسباني السابق) أثنار و(سلفه) ثباتيرو بزيارة سبتة السليبة.
وأكدت الأطراف الموقعة على البيان موقفها المبدئي في استرجاع كل الأراضي المغربية المستعمرة "مهما كلفها ذلك من تضحيات جسيمة".
ووجه البيان، في الختام، نداء إلى الشعب الإسباني وقواه الحية "للانخراط في هذه المعركة الجديدة والعمل على تجاوز الفكر الاستعماري العتيق لدعم الصداقة وحسن الجوار بين الشعبين المغربي والإسباني".
وجاء تسليم هذا البيان المشترك للقنصل العام الإسباني لحظات قبل توجه عدد من المواطنين وممثلي الأحزاب والمنظمات والجمعيات إلى المركز الحدودي باب سبتة (40 كلم عن تطوان) لتنظيم وقفة احتجاجية على زيارة الملك خوان كارلوس لسبتة ومليلية السليبتين.