رئيس فرع جمعية حقوق الإنسان يتحدث لـ المغربية عن انعدام الأمن بالمدينة

تنامي للتحرش الجنسي بالتلميذات في بالقصر الكبير

الإثنين 05 نونبر 2007 - 09:53

دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالقصر الكبير إلى اتخاذ الإجراءات الأمنية من أجل ضمان سلامة التلاميذ والأطر من خطر التعرض لهم من طرف بعض المتسكعين.

الذين يوجدون متربصين قرب بعض المؤسسات التعليمية، وتفادي وقوعهم ضحية تحرش أو اعتداء جنسي

وذكر يوسف التطواني، رئيس فرع الجمعية المذكورة أن تلميذات الثانوية الإعدادية إمام مسلم يعانين ظاهرة التحرش الجنسي، وأن الآباء اشتكوا عدة مرات غير أن الحالة مازالت قائمة على ما هو عليه.

وقال يوسف التطواني، رئيس فرع جمعية حقوق الإنسان بالقصر الكبير في تصريح لـ المغربية إن الهيئة المذكورة تتابع باهتمام ضعف الأمن بالمدينة، خاصة قرب المؤسسات التعليمية، إذ تتابع ببالغ القلق تنامي ظاهرة العنف في الفضاءات التعليمية
وأوضح يوسف التطواني أن من مظاهر انعدام الأمن داخل المدارس الاعتداء على كل من الأطرين التربويين عبدالرزاق عبدون حارس عام، ومصطفى بوعبيد أستاذ بثانوية علال بن عبد الله بتاريخ 18/10/2007، إذ جرى الاعتداء عليهما داخل المؤسسة من طرف أخ تلميذة سبق للأستاذ أن طلب منها أن تعود لمنزلها لترتدي لباسا محتشما، وأن قضية الاعتداء مازالت متابعة من طرف المحكمة التي نظرت فيها خلال جلستها ليوم الجمعة 2 نونبر.

وأشار إلى أنه استنادا لمعطيات توفرت عليها الجمعية أن أخ التلميذة المذكور سبق له أن اعتدى على رجل أمن، وأن قضيته مازالت معروضة على القضاء، مؤكدا أن ظاهرة قلة الأمن بالمدينة دفع فرع الجمعية أن تصدر بيانا نحو الظاهرة التي انتشرت بشكل واسع خاصة قرب المؤسسات التعليمية

وأبرز يوسف التطواني أن محيط المؤسسات التعليمية بالمدينة يعيش تردي أمني واضح، وأن تلميذات من عدة مؤسسات يتعرضن للتحرش الجنسي والتهديد بالسلاح الأبيض من طرف شباب يرابضون بالقرب من المدارس، كما أن الجمعية سبق لها أن توصلت بشكايات شفوية بعدة حالات عن طريق عضوة من الهيئة تعيش قرب الثانوية الإعدادية إمام مسلم
وأكد أنه علاوة على مجموعة من المظاهر السلبية في محيط المؤسسات التعليمية، يعتبر المس بالحق في الأمان الشخصي والسلامة البدنية ومختلف مظاهر العنف الجسدي والنفسي والرمزي وحالات التحرش الجنسي التي تتعرض لها التلميذات انتهاكا لحقوق الإنسان المنصوص عليها في القوانين الدولية وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة مواثيق حقوق الإنسان ذات الصلة

ومن جهتها قالت نجاة الرامي، عضو جمعية حقوق الإنسان فرع القصر الكبير في تصريح لـ المغربية إنه سبق لها أن أخبرت الجمعية بتنامي ظاهرة التحرش الجنسي بتلميذات مؤسسة الإمام مسلم بالمدينة نفسها، كونها تلاحظ يوميا عدة حالات بحكم وجود مسكنها قرب الثانوية المذكورة، إذ تلاحظ توقيف الفتيات من طرف بعض المتسكعين الذين يتربصون بهن خارج المؤسسة وتهديدهن أحيانا بالسلاح الأبيض

وأشارت إلى أنه سبق أن تعرضت تلميذة من الثانوية المذكورة لمحاولة اغتصاب وكادت أن تقع ضحية لذلك لولا تدخل تلاميذ من المؤسسة، موضحة أن المؤسسة تقع في منطقة منعزلة، وغير آمنة، إضافة إلى أن المتسكعين يستطيعون الدخول إلى المؤسسة عبر تسلق جدارها الخارجي القصير

وجاء في بيان لفرع الجمعية بالقصر الكبير أن هذه الانتهاكات تؤثر سلبا على حسن العمل داخل المؤسسات التعليمية وتزيد من تردي أوضاع المدرسة العمومية المغربية

وأضاف أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تستنكر بشدة ارتفاع وتيرة العنف في محيط وداخل المؤسسات التربوية، وتجدد تضامنها مع كل الضحايا، كما تطالب من كافة المسؤولين التدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة وتدعو إلى إعادة الاعتبار لهذه المؤسسات وصيانة حرمتها، باعتبار أن التعليم أساس التقدم والتنمية، وأن التربية هي جسر لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة الشاملة في المجتمع.

وأكدت الهيئة المذكورة مساندتها أيضا ودعمها لكافة مبادرات ونضال الشغيلة التعليمية وهيئاتها النقابية الهادفة لصون حرمة المؤسسات التربوية، وضمان كرامة أسرة التعليم وحقوقها العادلة والمشروعة .




تابعونا على فيسبوك