سجلت أسعار الحوامض ارتفاعا لافتا في أسواق الدار البيضاء، إذ لايقل ثمن الكيلو من الكليمنتين عن ثمانية دراهم، وسعر الليمون عن سبعة دراهم.
وأفاد أحد التجار أن ارتفاع أسعار البرتقال هذا الموسم راجع إلى عدة عوامل، أولها اختيار الفلاحين تصدير المنتوجات إلى الخارج, وثانهيا تأثر المنتوج بموجة ارتفاع أسعار الخضر والفواكه، وثالثها تصاعد تكاليف النقل، التي ارتفعت بنسبة تفوق 10 في المائة, لتضاف إلى السعر عند البيع في أسواق الجملة، علاوة على الرسوم .
وينتج المغرب حوالي 1.5 مليون طن سنويا من الحوامض، ويحتل بذلك المرتبة الخامسة على الصعيد العالمي، مباشرة بعد اسبانيا وإيطاليا ومصر وتركيا ومن الزبناء الرئيسيين للمغرب، زيادة على بلدان الاتحاد الأوروبي، روسيا التي استوردت 236 ألف طن من المنتوج المغربي العام الماضي، ما يمثل نسبة 34 في المائة من مجموع الصادرات من هذه المادة
وتشير مصادر إلى أنه من المتوقع تحقيق زيادة بنسبة 50 في المائة في الصادرات المغربية إلى هذا البلد خلال العام الجاري
وتعد منطقة سوس ـ ماسة رائدة في إنتاج الحوامض، منذ عقود, على غرار إنتاج الخضر والفواكه
ففي إقليم تارودانت على سبيل المثال سجل الحجم الإجمالي للصادرات من الحوامض في نهاية فبراير الماضي ما مجموعه 246 ألف و 642 طن من ضمنها 113 ألف و720 طنا من صنف الكليمنتين (أي ما يعادل 46 في المائة) مقابل 185 ألف و569 طنا في الشهر ذاته من العام الماضي.
وعلاوة على منطقة الغرب أصبح منتوج ضيعات منطقة بركان، بين الناظور ووجدة، معروفا في أوساط المستهلكين.