تعميم الربط بشبكة التطهير السائل ودعم البنيات الأساسية ورد الاعتبار للموقع الطبيعي لبحيرة المركز

جلالة الملك يفتح أوراش التأهيل الحضري للوليدية

الإثنين 05 نونبر 2007 - 22:16

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت، بمركز الوليدية، (80 كلم جنوب الجديدة)، بالاطلاع وإعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع، التي تندرج في إطار التأهيل الحضري للمركز .

وتهم هذه المشاريع تعميم الربط بشبكة التطهير السائل، ورد الاعتبار للموقع الطبيعي لبحيرة الوليدية، ودعم البنيات التحتية الأساسية للمركز.

وهكذا أعطى صاحب الجلالة انطلاقة إنجاز الشطر الثاني من برنامج التطهير السائل للمركز، الذي رصد له غلاف مالي بقيمة 12 مليونا و833 ألفا و356 درهما، ممولة في إطار شراكة بين وزارة الداخلية وكتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة.

وتتضمن الأشغال بهذا الشطر مد 6 كلم من القنوات، وبناء محطة لتصريف المياه العادمة، وخزان للتجميع.

وسينفذ هذا المشروع على مدى 8 أشهر، ويستهدف سكان يقدرون بعشرة آلاف نسمة
وأنجز الشطر الاستعجالي الأول منه بكلفة 6 ملايين و588 ألف درهم.

وكانت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وضعت برنامجا شموليا لتعميم ربط مختلف مرافق المركز بشبكة التطهير السائل والصلب، يمتد على الفترة ما بين 2006 و2015، ورصد له غلاف مالي قدر بـ 100 مليون درهم .

وبخصوص برنامج رد الاعتبار لبحيرة الوليدية الذي تشرف عليه وزارة التجهيز والنقل، جرى بهذا الخصوص اتخاذ مجموعة من الإجراءات، تمثلت في إنجاز دراسات ما بين سنتي 2002 و2007، بكلفة مليونين و500 ألف درهم، همت أساسا تشخيص ظاهرة انحباس المياه بالبحيرة وتحليل ظاهرة الترسبات المائية بها وفق نموذج حسابي مدقق.

وتهدف هذه الدراسات إلى الحد من انخفاض مستوى الأعماق الناتج عن ظاهرة الترمل وضمان مستوى مقبول لجودة ونقاوة مياه البحيرة وتدبير حوضها المائي.

وبناء على هذه الدراسات ستجري إزالة النفايات الموجودة بهذا الموقع الطبيعي الممتد على طول ثمانية كيلومترات، والمصنف ضمن المواقع الطبيعية العالمية المحمية بمقتضى معاهدة "رامسار"، بغرض الحفاظ على الوضعية الحالية للحاجز الأمامي للبحيرة.

ويكتسي هذا الموقع أهمية بيولوجية وأيكولوجية كبرى، ويشكل علاوة على ذلك، محطة لفصائل من الطيور النادرة ولتربية المحار، كما يعد من أهم نقط الجذب السياحي بجهة دكالة عبدة.

وسيمكن رد الاعتبار لهذا الموقع من تجاوز الاختلالات البيئية التي كانت تهدد الموقع بالنظر لتعقد وهشاشة تركيبة نظامه البيئي وضغط التوسع العمراني.

أما في ما يتعلق ببرنامج دعم البنيات التحتية الأساسية للمركز، فرصد له غلاف مالي يقدر بـ 20 مليون درهم، ويتضمن تقوية شبكة الإنارة العمومية، وتهيئة الساحات العمومية، وتقوية الشبكة الطرقية.

وسينفذ هذا البرنامج في إطار شراكة بين وزارة الداخلية ومجلس الجهة والجماعة المستفيدة والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى وزير الداخلية، وكريم غلاب وزير التجهيز والنقل، وعبد الكبير زهود كاتب الدولة المكلف بالماء والبيئة، والوالي المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، ووالي الجهة، وعامل الإقليم، ورئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس القروي للوليدية، وممثلو السلطات المحلية وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك