الشرطة القضائية مطلوبة في ملف بين الويدان

الجمعة 02 نونبر 2007 - 10:11

قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، أول أمس الأربعاء، تأجيل النظر في قضية محمد الخراز المعروف بـ "الشريف بين الويدان" ومن معه، إلى الأربعاء المقبل، لتمكين النيابة العامة من الرد على الدفوعات الشكلية التي تقدم بها دفاع المتهمين في

وقضت هيئة المحكمة كذلك بتأجيل البت في ملتمس الدفاع المتعلق بإحضار دفتر التصريحات، واستدعاء جميع ضباط الشرطة القضائية الذين أنجزوا محاضر الاستماع، إلى حين الشروع في مناقشة القضية .

وكانت المحكمة ذاتها رفضت في الجلسة السابقة ملتمس الدفاع، القاضي بالطعن في زور محاضر المعاينة المتعلقة بوقائع الاعتقال في هذه القضية.

وشهدت جلسة أول أمس، اتهام دفاع الكولونيل أغبار عقا هيئة المحكمة بخرق مقتضيات الفصل 268 من قانون المسطرة الجنائية، والمتعلق بحرمان موكله من حق الامتياز القضائي، وهو ما يترتب عنه بطلان جميع إجراءات التحقيق، وطالب بناء على ذلك برفع حالة الاعتقال عنه.

من جهته، ركز دفاع »الشريف بين الويدان« على وجود خرق في مقتضيات الحراسة النظرية، والتمس إبعاد محاضر الاستماع لأنها أنجزت خارج الإطار القانوني، معتبرا أن هناك غموضا شاب وقائع الاعتقال والتحقيق.

أما دفاع المتهم عبد السلام عياد فألح على ضرورة إجراء خبرة على موكله، للوقوف على آثار التعذيب التي يمكن أن يكون تعرض لها.

وعبر عدد من الحاضرين في الجلسة عن امتعاضهم من تعطل مكبر الصوت بقاعة الجلسات، وهو ما يخلق صعوبة في الاستماع إلى ما يدور داخل القاعة.

جدير بالذكر أن عدد المتورطين في هذه القضية يصل إلى 17 شخصا، من بينهم ثمانية في حالة سراح.

ويتابع المتهمون وضمنهم عبد العزيز إيزو المدير السابق لأمن القصور الملكية، بتهم "الاتجار في المخدرات وتهريبها على الصعيد الدولي والارتشاء واستغلال النفوذ والتستر على مجرم مبحوث عنه من طرف العدالة وتهجير أشخاص إلى الخارج بصفة غير مشروعة".




تابعونا على فيسبوك