قال خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن ما أقدم عليه القاضي الإسباني بالتزارغارثون يبدو مريبا، لأنه"ينطلق من موقف مسبق واضح في تدبير ملف الصحراء".
ولدى تعليقه على قرار القاضي الإسباني بالتزارغارثون بفتح تحقيق حول التورط المفترض لشخصيات مغربية في"أعمال تعذيب" مزعومة أو "إبادة بالأقاليم الجنوبية ما بين 1976 و1987".
قال الناصري في حديث أدلى به مساء أول أمس الأربعاء للقناة الثانية (دوزيم)، إنه "يجدر بالقاضي غارثون أن يهتم قليلا بمدى احترام حقوق الإنسان بتندوف" جنوب الجزائر.
وأضاف أن الأمر يتعلق"بموقف ضد الحقوق التاريخية للمغرب، وفي صالح أطروحة بوليساريو)".
وقال "إننا لسنا في حاجة إلى أن يملي علينا القاضي الإسباني ما يجب أن نقوم به في هذا المجال"، مشيرا إلى أن المغاربة"قادرون على الاهتمام بكل التدابير المتعلقة بحقوق الإنسان، والتحرر، والحريات العامة والنضال من أجل الديمقراطية".
كما أكد الناصري أن المغرب باشر عملية التأهيل في مجال حقوق الإنسان، وأنه "منخرظ بشكل كبير في هذا المجال".