تنظيم الملتقى القومي الرابع للثقافة الشعبية العربية لاول مرة بالمغرب

الجمعة 02 نونبر 2007 - 09:22

أعلنت السعدية عزيزي، رئيسة المركز المغربي للدراسات التراثية بالعيون أن المغرب سيحتضن خلال شهر مارس المقبل الملتقى القومي الرابع للثقافة الشعبية العربية تحت شعارالرموز والدلالات في الثقافة الشعبية العربية

وأوضحت عزيزي في مداخلة لها خلال ندوة بالعيون حول موضوع مكون التراث الصحراوي : التنوع والوحدة أن هذا الملتقى الذي ينظم لأول مرة خارج مدينة القاهرة سيكون فرصة لدعم التواصل والتعاون العربي في مجال صيانة وحفظ التراث الشعبي من خلال تبادل التجارب والمعلومات والمعارف بين الباحثين والمختصين في التراث الشعبي العربي
وأضافت رئيسة المركز المغربي للدراسات التراثية أنه سيتم خلال هذه التظاهرة الثقافية العربية، التي سيشارك فيها باحثون وأساتذة جامعيون ومختصون من مختلف الدول العربية، تدارس قضايا التراث الشعبي وموقعه وعلاقته بالثقافة العربية بشكل عام كمكون من مكوناتها، بالإضافة إلى البحث في إشكالات المصطلح وخلق وتفعيل خلايا للبحث في التراث الشعبي العربي
وقدمت خلال هذه الندوة، التي نظمت في إطار فعاليات المهرجان الدولي الثقافي الاجتماعي والرياضي الثاني لجمعية الساحل للأعمال الاجتماعية بالعيون، مداخلة تناولت فيها موضوع الرمز في الحكاية الشعبية الحسانية

وأشارت إلى غنى الموروث الثقافي الحساني كمكون أساسي من مكونات وروافد الثقافة والهوية المغربية في تنوعها وغناها، مبرزة حضور هذا الموروث الفاعل في العادات والتقاليد والشعر والأدب الشعبي بكل أصنافه
وأبرزت عزيزي، في مداخلتها ما تمثله الحكايات الشعبية الحسانية من أهمية في هذا الموروث وما تحفل به من متخيل شعبي يحتل مكانة أساسية في الثقافة الحسانية، مشيرة إلى أن هذه الحكايات تشكل إطارا لتكريس القيم والتشبع بها ومصدرا للحكمة
وأكدت على ضرورة تكثيف الدراسات حول الحكايات الشعبية التي تزخر برموز تمكن من فهم المجتمع الصحراوي بعاداته وتقاليده وتطلعات أبنائه، وذلك وفق مناهج علمية لاستنباط المعاني والدلالات التي تزخر بها

ومن جانبه قال أبو تاكي سعود غازي ضيف الله، أستاذ بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز في جدة، إن الثقافة العربية الشعبية تتسم بالغنى وتشكل في تنوعها مجموعات مركبة من المعارف والقوانين والأنظمة والعادات تحمل كلها قيما حضارية

وأوضح أبو تاكي سعود غازي أن هذه الثقافة تشكل مرآة للمجتمع العربي ولتاريخه العريق وذاكرته الجماعية، مؤكدا على ضرورة حماية الخصوصيات التي تمثلها هذه الثقافة

ومن جانبه أشار الشاعر الموريتاني حماني ولد سيدي بلا إلى مكانة الشعر في الثقافة الصحراوية، مبرزا أن هذا اللون الأدبي يشكل النوع الأدبي الذي يهيمن على الثقافة الحسانية ويتطرق لمختلف الأغراض الشعرية والمواضيع وخاصة منها العادات والتقاليد والموروث الشعبي وذكر ببعض خصائص الشعر الحساني ومضامينه وما يحفل به من تعبيرات إبداعية

وقدمت في إطار ندوة »مكون التراث الصحراوي : التنوع والوحدة« مجموعة من المواضيع تناولت التراث الشعبي الحساني سواء على مستوى السرد الشفوي أو الطقوس الاحتفالية في التراث الشعبي الحساني ومظاهر التنوع في هذا التراث




تابعونا على فيسبوك