ممثل نقابي : لا يمكننا العودة إلى زوجاتنا لينفقن علينا

الماء والسكر يفصل مستخدمي 4 G عن الانتحار

الخميس 01 نونبر 2007 - 10:44

نقل ثلاثة مستخدمين من شركة "Group 4ط لنقل الأموال والحراسة في الدارالبيضاء، أول أمس الثلاثاء، إلى المستشفى بعدما أغمي عليهم، جراء الاعتصام المفتوح والإضراب عن الطعام، الذي يخوضه حوالي 200 مستخدم بالشركة، منذ الاثنين الماضي، أمام مقر الإدارة العامة بسيدي م

وقال خالد الدرسي، ممثل نقابة مستخدمي شركة"Group 4"، المنضوين تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إن جميع المستخدمين أضربوا عن الأكل، ويتناولون منذ الاثنين الماضي الماء والسكر فقط، مبرزا أنه جرى نقل كل من رشيد النادي، وعبد الغني الناصري، ومصطفى الحجلي، إلى مستشفى الملازم بوافي ومستعجلات ابن رشد، لتلقي الإسعافات بعدما أغمي عليهم.

وأعلن خالد الدرسي، في تصريح لـ "المغربية"، أن ما يفصل المضربين عن الانتحار الآن هو الماء والسكر، موضحا أن المستخدمين عازمون على التصعيد والامتناع عن تناول السكر والماء مستقبلا إذا اقتصى الأمر، وزاد شارحا "إما الموت أو العمل، لا يمكننا العودة إلى زوجاتنا لينفقن علينا، لأننا طردنا من العمل".

وأوضح الممثل النقابي أن مستخدمي شركة »Group 4« بالدارالبيضاء قرروا فتح اعتصام مرفوق بإضراب عن الطعام لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد، بدءا من الاثنين الماضي، إلى حين جلوس إدارة الشركة إلى طاولة الحوار وعودة كل المستخدمين إلى العمل.

وأضاف الدرسي أن إدارة الشركة تتناقض مع نفسها، فمن جهة أرسلت رسائل بالبريد المضمون إلى كل المستخدمين المعتصمين، تهددهم فيها بالعودة إلى العمل خلال مدة 24 ساعة، وإلا سيعتبرون مفصولين، ومن جهة أخرى بعثت لائحة إلى جميع الأبناك التي تتعامل معها تحذرهم فيها بعدم التعامل معنا لأننا لم نعد ننتمي إليها.

واتهم الدرسي »السلطات المحلية بالتواطؤ مع إدارة الشركة ضد مصلحة المستخدمين بدليل الوقوف إلى جانب إدارة الشركة في انتهاكها لقانون الشغل واستمرارها في تشريد ما يفوق 3000 أسرة«، مشيرا إلى أن باقي المستخدمين في كل من الرباط وطنجة مستمرون هم كذلك في الاعتصام المفتوح.

وحسب بلاغ لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، التي ينضوي تحت لوائها المستخدمون، فإن ما يناهز 3000 مستخدم بشركة "كروب 4" لنقل الأموال والحراسة، مستمرون في خوض إضراب وطني عن العمل، منذ الخميس 11 أكتوبر الماضي، مرفوقا باعتصام ليل ـ نهار أمام مقرات الشركة بالمدن المغربية، لحمل إدارة الشركة للجلوس إلى طاولة الحوار للاستجابة لمطالبهم القانونية والمتمثلة بالخصوص في تحسين ظروف العمل، وتوفير شروط الأمن والسلامة واحترام الحق النقابي.

أما في ما يخص وضعية المستخدمين المضربين أمام مقر الشركة بالرباط والبالغ عددهم 40، أفاد مصدر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أنهم تعرضوا، أول أمس الثلاثاء، على الساعة السادسة مساء، إلى اعتداء من طرف ما وصفه بـ "كوموندو جاء من إدارة الشركة من الدارالبيضاء، يضم أربعين شخصا بقيادة الكندي داني توش مدير نقل الأموال".

وأضاف المصدر ذاته أنه "الكوموندو" حاول اقتحام المقر من دون حضور مفتش الشغل أو حكم قضائي، وأمام رفض عمال الشركة المضربين إفساح المجال للدخول، »عمد داني توش مدير نقل الأموال إلى الهجوم على المضربين بالرفس واللكم، مما أسفر عن اعتداء شنيع في حق أحد عمال الشركة المضربين محمد بالحاج، حيث أصيب في الساق الأيمن وفي أعضائه التناسلية وفي البطن ومؤخرة الرأس، ونقل إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن سينا لتلقي الإسعافات الضرورية".

وأبرز المصدر ذاته أن »الكوموندو« استمر في محاصرة المضربين أكثر من ثلاث ساعات، قبل أن يغادر المكان تحت أنظار أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط والمركز المغربي لحقوق الانسان ونقابيين من الاتحاد المغربي للشغل.




تابعونا على فيسبوك