أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الثلاثاء بمراكش، مأدبة عشاء على شرف صاحب السمو الملكي ولي عهد إسبانيا، الأمير فيليبي دوبوربون، وعقيلته أميرة أستورياس ليتيزيا أورتيز، ترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للام
وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا صاحب السمو الملكي الأمير فيليبي دوبوربون، ترأسا قبل ذلك حفل تدشين المركز الثقافي الإسباني "سيرفانتيس"بمراكش.
وأكد صاحب السمو الملكي ولي عهد إسبانيا، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن تدشين هذا المركز بمراكش يعبر عن إرادة إسبانيا لمواكبة المسار الثقافي لهذه المدينة التاريخية، موضحا أن إحداث مثل هذه المراكز بالمدينة الحمراء سيمكن من تكثيف وإغناء التبادل بين أهم الفاعلين الإسبانيين والناطقين باللغة الإسبانية بدول أميركا اللاتينية من جهة، ونظرائهم بمراكش من جهة أخرى.
وقال ولي عهد إسبانيا »إننا ندشن اليوم بمراكش المركز الإسباني (سيرفانتيس)، باعتباره فضاء للالتقاء بين المغرب وإسبانيا، ومجالا للحوار والتنوع والاحترام المتبادل الذي يسهل التبادل الثقافي والمعرفة المتبادلة".
وأضاف"إن مزيدا من التعاون من قبل فنانينا وأدبائنا وناشرينا من خلال مشاريع مشتركة ولقاءات متبادلة، سيمكننا جميعا من المضي نحو مسار للتجديد اليومي لعلاقات الصداقة التي تدفعنا إلى ازدهار مجتمعينا وتنميتهما على المستوى الثقافي".
ومن جهته، أوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري، أن »الرافد الثقافي يعد عاملا أساسيا في صنع التقارب، وتحسين نظرة كل منا للآخر، من أجل بناء مستقبل أفضل بين شعبين جارين يجمعهما ميراث حضاري، وتاريخ مشترك، ويتقاسمان اليوم داخل الحوض المتوسطي رهانات التنمية المشتركة ومستلزمات التفاهم المتبادل".
كما حضر ولي عهد إسبانية وعقيلته، مساء اليوم نفسه، بالمسرح الملكي بمراكش، حفلا موسيقيا أحيته الفنانة المغربية إحسان الرميقي.
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا صاحب السمو الملكي الأمير فيليبي دوبوربون، مساء أول أمس الثلاثاء بمراكش، حفل تدشين المركز الثقافي الإسباني"سيرفانتيس".
ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا إلى المركز الثقافي الإسباني، تقدم للسلام على سموهما، وزيرة الثقافة ثريا جبران، ووالي جهة مراكش تانسيفت الحوز منير الشرايبي، ومديرة معاهد "سيرفانتيس" كارمين كافاريل سيرا.
وبهذه المناسبة، أكد صاحب السمو الملكي ولي عهد إسبانيا الذي كان مرفوقا بعقيلته أميرة أستورياس ليتيزيا أورتيز، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن تدشين هذا المركز بمراكش يعبر عن إرادة إسبانيا لمواكبة المسار الثقافي لهذه المدينة التاريخية، موضحا أن إحداث مثل هذه المراكز بالمدينة الحمراء سيمكن من تكثيف وإغناء التبادل بين أهم الفاعلين الإسبانيين والناطقين باللغة الإسبانية بدول أميركا اللاتينية من جهة، ونظرائهم بمراكش من جهة أخرى.
وقال ولي عهد إسبانيا"إننا ندشن اليوم بمراكش المركز الإسباني (سيرفانتيس)، باعتباره فضاء للالتقاء بين المغرب وإسبانيا، ومجالا للحوار والتنوع والاحترام المتبادل الذي يسهل التبادل الثقافي المعرفي".
وأضاف"إن مزيدا من التعاون من قبل فنانينا وأدبائنا وناشرينا من خلال مشاريع مشتركة ولقاءات متبادلة، سيمكننا جميعا من المضي نحو مسار للتجديد اليومي لعلاقات الصداقة التي تدفعنا إلى ازدهار مجتمعينا وتنميتهما على المستوى الثقافي".
ومن جهته، أوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري، أن "الرافد الثقافي يعد عاملا أساسيا في صنع التقارب، وتحسين نظرة كل منا للآخر، من أجل بناء مستقبل أفضل بين شعبين جارين يجمعهما ميراث حضاري، وتاريخ مشترك، ويتقاسمان اليوم داخل الحوض المتوسطي رهانات التنمية المشتركة ومستلزمات التفاهم المتبادل".
وقال الطيب الفاسي الفهري إن"ما يجمع بين المغرب وإسبانيا من القوة والصلابة والعمق، أكثر مما قد يفرق فيما بينهما لاعتبارات القرب الجغرافي، وحتمية التوجه نحو المستقبل، واستغلال القدرات الهائلة المتاحة لدى البلدين، مستثمرين التطورات الكبرى والإصلاحات الهامة بهما مما يعطي اليوم للشراكة المغربية - الإسبانية حيوية مميزة".
وأبرز الوزير أن العلاقات المغربية الإسبانية عرفت في الآونة الأخيرة دفعة جديدة في ضوء اجتماعات اللجنة العليا المشتركة، "مما يؤشر على إعطاء الشراكة بين البلدين آفاقا واعدة وطموحة"، مشيرا إلى أن افتتاح معهد "سيرفانتيس" بمراكش "يعد إنجازا ثقافيا وإسهاما فعليا في اتجاه إغناء التواصل بين الشعبين الصديقين، وكذا استجابة للإقبال المتزايد على اللغة والثقافة والحضارة الإسبانية، نساء ورجالا، سواء بهذه المدينة العريقة أو بباقي الجهات المغربية شمالا وجنوبا".
ومن جانبه، أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس، أن معهد "سيرفانتيس"الجديد بمراكش، يشكل صرحا جديدا لعلاقات الشراكة التي ما فتئت حكومتا البلدين تعملان على تعزيزها، مشيرا إلى "أن إسبانيا في حاجة إلى المغرب مثلما هو في حاجة إليها".
وبعد أن أشار إلى أن الأسلوب القديم المتمثل في صيغة »مجبرين على التعاون"قد ترك مكانه لصيغة "عازمين على التعايش والعمل سويا" بهدف خلق فضاء مشترك للسلام والأمن والازدهار المتقاسم بمنطقة تواجه عدة تحديات".
أكد على أهمية العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين والتي تجتاز (حسب قوله) »مرحلة من الاستقرار والنضج المتزايد".
أما مديرة معاهد "سيرفانتيس" كارمين كافاريل سيرا، فاعتبرت من جانبها أن إحداث هذا المركز جاء لإغناء الحوار، مضيفة أن"عملنا لا يمثل أبدا نظرة أحادية ولكنه يتم وفق اقتراحات من شأنها تسهيل المعرفة المتبادلة".
وأعربت كارمين كافاريل عن أملها في إرساء حوار دائم مع الثقافة المغربية والثقافة العربية الإسلامية .
وبعد ذلك، قام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، إعلانا عن افتتاح المركز الثقافي الإسباني "سيرفانتيس" بمراكش، ثم قام سموهما بزيارة لخزانة هذا المعهد التي تحمل إسم أشهر شاعر وكاتب وجامعي إسباني خوسي أنخيل فلانتي.
تجدر الإشارة إلى أن معهد »سيرفانتيس« بمراكش، الذي شيد على مساحة 800 متر مربع ويتكون من خمس طبقات، يتوفر على 8 قاعات لتعلم اللغة الإسبانية وقاعة متعددة الاختصاصات تصل طاقتها الاستيعابية إلى 30 تلميذا، مجهزة بأحدث المعدات المعلوماتية، بالإضافة إلى قاعة للحفلات وخزانة ومرافق أخرى إدارية.
يذكر أن أزيد من 500 تلميذ وطالب مسجلين حاليا بمعهد »سيرفانتيس« بمراكش الذي يعد السادس من نوعه بالمغرب.
وكان صاحب السمو الملكي ولي عهد إسبانيا، الأمير فيليبي دوبوربون، حل بعد ظهر أول أمس الثلاثاء بمطار مراكش( المنارة الدولي، مرفوقا بعقيلته أميرة أستورياس ليتيزيا أورتيز، ووزير الشؤون الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس، في إطار زيارة للمغرب
ولدى وصول سموه إلى مطار مراكش) المنارة وجد في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسفير إسبانيا المعتمد بالرباط لويس بلاناس بوشاديس.
وبعد استعراض تشكيلة من القوات الجوية الملكية أدت لسموه التحية الرسمية، تقدم للسلام على سموه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري، ووالي جهة مراكش( تانسيفت)الحوز منير الشرايبي، وقائد الحامية العسكرية لمراكش الجنرال عبد السلام بنسعيد، والنائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمراكش عبد الله رفوش.
ترأس صاحب السمو الملكي ولي عهد إسبانيا الأمير فيليبي دوبوربون، رفقة عقيلته أميرة أستورياس ليتيزيا أورتيز، أول أمس الثلاثاء بالمسرح الملكي بمراكش، حفلا موسيقيا أحيته الفنانة المغربية إحسان الرميقي.
واستمتع المدعوون لهذا الحفل الذين يمثلون شخصيات مغربية وإسبانية من عالم السياسة والفن والثقافة والرياضة والإعلام، الذين حضروا أيضا مراسم تدشين المعهد الثقافي الإسباني »سيرفانتيس« بمراكش، لمدة ساعة من الزمن, بموشحات أندلسية ووصلات موسيقية أدتها فرقة زمان الوصل.
حضر هذا الحفل الفني والموسيقي على الخصوص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري، ونظيره الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس، ووزيرة الثقافة ثريا جبران، ووالي جهة مراكش تانسيفت الحوز منير الشرايبي، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية بكلا البلدين.