أكد عدد من الفنانين، الذين شاركوا في مهرجان أكادير للموسيقى، من بينهم الشاب خالد والشاب فوضيل، دعمهم لجمعية"ما تقيش ولدي"، كما عبروا عن استعدادهم للمساهمة في الحملات التحسيسية التي تنظمها الجمعية، بهدف الحد من آفة الاستغلال الجنسي، التي تنتهك براءة الطفول
وذكر بلاغ لجمعية "ما تقيش ولدي"، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أنها اختارت فعاليات مهرجان الموسيقى "أداة التسامح والسلم"المنظم بأكادير يوم السبت المنصرم، لتطرق أبواب ضيوف المهرجان من فنانين وإعلاميين وشخصيات المجتمع المدني، انسجاما مع أهدافها، وسعيا لخدمة الطفولة وحمايتها من كل أشكال الاستغلال، خاصة الاعتداء الجنسي.
وأضاف المصدر أن الجمعية اغتنمت فترة المهرجان لتحمل إلى كل الفعاليات الفنية والمنتمية إلى المجتمع المدني مضامين همومها، كما ناشدت كل المهتمين بقضايا الطفولة، الذين لديهم رغبة في حمايتها من خالب وحوش الاستغلال الجنسي، مساندتهم لها من أجل تحقيق أهدافها النبيلة، وتوفير العيش الكريم والآمن لكل طفل وطفلة.
وأشار البلاغ إلى أنه وعيا من جمعية »ما تقيش ولدي«، على أساس أنها تدرك جيدا دور الفن والفنانين، خاصة الموسيقيين، سعت إلى استقطابهم كوسيط يسهل عملية التحسيس بأهمية الدفاع عن حقوق الطفولة المدنية، وصيانتها ضد كل المخاطر التي تهدد براءتها في المجتمع.
كما أصر أعضاء من الجمعية الذين حضروا فعاليات المهرجان، على أن يحملوا شعارهم الثابت الذي يكمن في عدم المساس بحرمة الطفولة "ما تقيش ولدي".
وقالت الجمعية إن كل الفنانين عبروا عن استعدادهم لمساندتها في عملها، كما قدروا المجهودات التي تبذلها، واعدين إياها بالاستمرار دوما في المشاركة والدعم، بل أيضا في مقاسمتها الانشغالات والهموم نفسها، خاصة التي تهدف إلى جعل الطفولة المغربية أينما كانت تعيش في أمان، وذلك برفع معاناتها ومواجهة كل أشكال الاعتداءات عليها.
وأوضح المصدر أيضا أن الجمعية تمكنت، بفعل هذه الحفاوة والدعم الكبيرين، من اقتحام فضاء المهرجان بسهولة، ومن تمرير رسائل واضحة يسهل فهمها واستيعابها من طرف الجميع، إلى درجة أن كل عناصرها ممن حضروا الحفل أحسوا وكأن خيطا رابطا انتظم بين الجمعية، من جهة، وبين الفن والفنانين وفعاليات المجتمع المدني، من جهة أخرى.
وأبرز البلاغ أنه بفضل إعطاء حياة لنوع من الانسجام الذي أصبح واضحا بين الجمعية وبعض الفنانين المشاركين في المهرجان، تجسد في الصور التي التقطها الفنانون مع أعضاء من جمعية "ما تقيش ولدي"، يتجلى البعد الإنساني الهادف الذي تعمل من أجله الجمعية، ولأجله كسرت جميع الحدود والحواجز لتصل إلى جميع العقول والقلوب صارخة"كفى" بلغات ومعاني متعددة.
وأصرت الجمعية من خلال بلاغها على أن تعبر عن امتنانها لمنظمي المهرجان، الذين سهلوا تواصلها مع الفنانين، بالقول "احتضنونا وقدروا هدفنا، وشاركونا مسيرة الألف ميل التي بدأناها بخطوة وسنستمر فيها حتى الحد من ظاهرة الاعتداء على الطفل".