لم تنخفض أثمان الخضر والفواكه عن مستواها المسجل قبل أسابيع، إذ ظل ثمن الطماطم أربعة إلى خمسة دراهم للكيلوغرام، وثمن البطاطس ثلاثة دراهم، فيما تظل أسعار الجزر واللفت والبصل وغيرها بين ثلاثة إلى أربعة دراهم.
وبالنسبة إلى الفواكه يبلغ سعر الكيلوغرام من التفاح والموز 12 درهما، والثمن ذاته ينطبق على العنب، والبرقوق، والسويهلة 5 دراهم للكيلو، والإجاص والخوخ 18 درهما، والرمان 7 دراهم
أما بالنسبة إلى الأنواع المستوردة من البلدان الاستوائية، فيرتفع ثمنها بأكثر من النصف، مقارنة مع المنتوج المحلي.
ويعزى تصاعد أثمان الفواكه بعد الخضر إلى عوامل عدة، أقواها تأثيرا نشاط المضاربين والمحتكرين والوسطاء، بين مناطق الإنتاج وأسواق الجملة وأسواق البيع بالتقسيط
وحسب أحد تجار الخضر والفواكه في منطقة عين الشق بالدارالبيصاء، يرجع تنامي أسعار هذه المنتوجات إلى عدة عوامل، ترتبط على الخصوص بالمضاربين والوسطاء، بين مناطق الإنتاج وأسواق الجملة ونقط البيع وأوضح المصدر أن ظاهرة ارتفاع الأثمان ليست في مصلحة لا المستهلك ولا التاجر ولا الرواج التجاري، مؤكدا أن المستهلك غالبا ما يلوم التاجر البسيط على استمرار هذه الظاهرة، ويتجاهل النشاط الخفي للمضاربين والوسطاء .