أغماني يؤكد في الدورة الثانية لملتقى التشغيل بالدارالبيضاء

قطاع التكوين المهني إحدى أولويات الحكومة

الثلاثاء 30 أكتوبر 2007 - 11:18

أكد جمال أغماني وزير التشغيل والتكوين المهني، يوم السبت في الدار البيضاء، أن قطاع التكوين المهني يشكل إحدى أولويات الحكومة، اعتبارا لدوره في الرفع من مستوى العنصر البشري، وإنعاش التشغيل وتطوير الاقتصاد.

وقال أغماني في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الثانية لملتقى التشغيل المنظمة في إطار مشروع "إنجاح تكافؤ الفرص في ميدان تقنيات الإعلام والتواصل"، إن هذه الأولويات دفعت بالحكومة إلى بذل كافة المجهودات للاستجابة لطلبات التكوين المتزايدة خاصة في تقنيات الإعلام والتواصل حيث بلغ عدد المتدربين بهذا القطاع خلال موسم 2006 ـ 2007 حوالي 20 ألف متدرب، تمثل الفتيات ضمنهم نسبة 46 في المائة .

وتابع إن الدراسات التي ينجزها قطاع التكوين المهني حول تتبع إدماج الخريجين تبرز أن نسبة هذا الإدماج تفوق 50 في المائة، بعد مدة قصيرة من التخرج.

وبخصوص ملتقى التشغيل، اعتبر الوزير أنه يشكل دعامة لتطوير الشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للنهوض بأوضاع المرأة ومع منظمة (سيسكو)، وفرصة لتعزيز التعاون المرتكز على شراكة حقيقية بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية.

كما اعتبره تتويجا لبرنامج التكوين في قطاع تقنيات الإعلام الذي يدخل ضمن مشروع إنجاح تكافؤ الفرص في هذا المجال الذي يجري إنجازه بشراكة مع وكالة التنمية الدولية وصندوق الأمم المتحدة للنهوض بأوضاع المرأة وهيئة(سيسكو).

ويتوخى المشروع تحقيق عدة أهداف منها على الخصوص تنمية الأوضاع السوسيو اقتصادية للمرأة عبر تطوير تقنيات الإعلام والتواصل بالمغرب، وتنمية القدرات والكفاءات بالمملكة بإحداث 12 أكاديمية (سيسكو سيستمز انترناشيونال)، والتي تراعي سياسة المساواة في فرص ولوج التكوين في هذا القطاع والرفع من فرص الترقي المهني لصالح المستفيدين بتلقينهم تكوينات تحضرهم لولوج سوق الشغل .

وذكر أغماني بأن هذا المشروع امتد ثلاث سنوات وهم قطاعي التكوين المهني والتربية الوطنية واستفادت منه 12 مؤسسة وطنية ضمنها 11 مؤسسة مغربية ومؤسسة (شرق- غرب)، موضحا أنه هم جوانب مختلفة، خصوصا إدخال منهجية جديدة في التكوين بقطاع التقنيات الجديدة للإعلام والتواصل يجري من خلالها تعزيز مكانة المرأة المغربية في هذا المجال وصقل الكفاءات لدى أطر التكوين ومواكبة الحاجيات الحقيقية من الموارد البشرية
وبعد أن شدد على المكانة المتميزة التي يحتلها قطاع تقنيات الإعلام والتواصل والتحولات السوسيو اقتصادية المرتبطة به، في تنمية الاقتصاد الوطني، ذكر أن المغرب بادر إلى اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بجعله يعتمد على اقتصاد المعرفة والإعلاميات، معبرا عن الإرادة الراسخة للوزارة في تفعيل وتطبيق السياسة الحكومية المعتمدة في مجال النهوض بأوضاع النساء المغربيات من خلال إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في تخطيط ووضع مختلف برامجها المستقبلية .

ومن جانبها ذكرت زينب بن جلون التويمي منسقة برامج صندوق الأمم المتحدة للنهوض بأوضاع المرأة، أن الدورة الثانية لملتقى التشغيل فرصة لتعزير شراكة مثمرة بين مجموع الفاعلين الذين يعملون لفائدة تشغيل الشباب، وأيضا تتويج لمسلسل تعزيز الكفاءات المهنية ومواكبة الإدماج المهني للخريجين المستفيدين من التكوين.

وثمنت كلمتا كل من المديرة الإقليمية لبرنامج شمال إفريقيا والشرق الأوسط نيفن القاضي، والقائم بأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأميركية بالمغرب جاكسون، مبادرة عقد هذا الملتقى، مؤكدين عزمهما على تعزيز وتطوير مجالات التعاون والشراكة مع المغرب.

وعلى هامش هذا الملتقى الذي ينظمه صندوق الأمم المتحدة للنهوض بأوضاع المرأة بشراكة مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومنظمة (سيسكو) ووزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، والتشغيل والتكوين المهني، نظم معرض للمقاولات المشاركة حتى يكون الملتقى فضاء للتواصل بين الطلبة وهذه المقاولات.




تابعونا على فيسبوك