هبة ملكية لأبناء الزاوية الشرقاوية بأبي الجعد

الإثنين 29 أكتوبر 2007 - 08:52

سلم الحاجب الملكي إبراهيم فرج، يوم الجمعة الماضي بأبي الجعد، هبة ملكية لأبناء الزاوية الشرقاوية، بمناسبة افتتاح فعاليات الموسم الديني والثقافي للولي الصالح سيدي بوعبيد الشرقي، المنظم هذه السنة تحت شعار "التراث الديني والثقافي دعامة أساسية للتنمية البشرية

كما سلم الحاجب الملكي، رفقة والي جهة الشاوية ورديغة عامل إقليم سطات عبد الشكور رايس، وعامل إقليم خريبكة عبد الفتاح لبجيوي، ورئيس مجلس الجهة بوعزة لمرامي، ورئيس المجلس العلمي لجهة الشاوية ورديغة الحبيب الناصري والمنتخبين، هبات ملكية لفائدة 173 حاملا للقرآن الكريم، ولفائدة 20 مصابا بأمراض مزمنة، و20 من الأطفال الأيتام والمحتاجين.

كما جرى توزيع نظارات لفائدة 47 من ضعاف البصر، وكراس متحركة لفائدة 20 معاقا.

وجرى بهذه المناسبة تنظيم حفل ديني في أجواء روحانية بضريح الولي الصالح الشيخ سيدي أبوعبد الله محمد الشرقي جرت خلاله تلاوة آيات من الذكر الحكيم.

واختتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يحفظه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وفي شقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته على جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني.

وجرى بالمناسبة تقديم مشروع تهيئة وترميم ضريح سيدي بوعبيد الشرقي بكلفة إجمالية تبلغ640 مليون سنتيم.

ويشمل المشروع إحداث قبة بمساحة 148 مترا مربعا، وهدم وإعادة بناء مساكن للزوار على مساحة 145 مترا مربعا، وإحداث كتاب قرآني وإصلاح وتهيئة المرافق الصحية.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع، الذي يتوقع أن تنتهي الأشغال به، 1828 مترا مربعا، (628 مترا مربعا منها بناء و1200 متر مربع إصلاح).

واستمرت فعاليات الموسم الذي ينظمه المجلس البلدي لمدينة أبي الجعد بتنسيق مع عمالة إقليم خريبكة والمجلس العلمي لجهة الشاوية ورديغة والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، أيام 26 و27 و28 أكتوبر الجاري.

وشمل برنامج هذا الموسم تظاهرات دينية منها مهرجان للمادحين ومباريات في حفظ وتجويد القرآن وأمسية دينية للمادحات وأنشطة ثقافية منها ندوات علمية وأمسيات فنية، فضلا عن منافسات رياضية، وعروض في فن الفروسية، ومعارض لمنتوجات الصناعة التقليدية والتجارية.

وللإشارة، فإن مدينة أبي الجعد، التي تعتبر مقرا للزاوية الشرقاوية, يرجع تاريخ تأسيسها إلى القرن العاشر الهجري والسادس عشر الميلادي في عهد السلطان أحمد المنصور الذهبي على يد مؤسسها أبوعبد الله محمد الشرقي أحد أقطاب الصوفية بالمنطقة.




تابعونا على فيسبوك