بصمات الأمير مولاي رشيد في نجاح جائزة الحسن الثاني للغولف

الإثنين 29 أكتوبر 2007 - 22:11

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء أول أمس السبت بالرباط، حفل العشاء الذي أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس على شرف المشاركين في الدورة 35 لجائزة الحسن الثاني للغولف، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد بمسالك النادي الملكي للغولف دار السلام. <

ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، إلى مقر الحفل، استعرض سموه، تشكيلة من القوات المساعدة أدت له التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، ومحمد بوسعيد، وزير السياحة والصناعة التقليدية، وحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير، والكولونيل ماجور محمد الرودابي، قائد الحامية العسكرية لولاية الرباط وسلا.

كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، إدريس بنهيمة، الرئيس المنتدب لجمعية الحسن الثاني للغولف، وحسن الكلاوي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف، وأعضاء جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف.

وبعد ذلك، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالقاعة الشرفية.

وبهذه المناسبة، ألقى إدريس بنهيمة، الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، كلمة أكد فيها أنه "عند إحداث جمعية الحسن الثاني للغولف، كنا نفكر في أن مواصلة تنظيم جائزة الحسن الثاني يشكل حينها رهانا صعبا، وأن الاستمرار في إقامة هذه التظاهرة كل سنة تخليدا لمؤسسها جلالة المغفور له الحسن الثاني يشكل في حد ذاته نجاحا كبيرا".

وأضاف "لكن منذ تأسيس الجمعية، أعطى رئيسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إشارة إلى أن طموحها أكبر من ذلك، وأن اهتمامها لا ينصب فقط على الاستمرار في تنظيم هذه الجائزة كل سنة، ولكن تطويرها والرقي بمستواها وجعلها تظاهرة دولية من المستوى الرفيع، وذلك في الوقت الذي بات فيه تنظيم تظاهرة في رياضة الغولف عبر العالم شيئا صعبا ويتطلب إمكانيات كبيرة".

وقال بنهيمة إنه"بفضل مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وإصراره، وبمشاركة شركة إعمار تحقق هذا النجاح"، مضيفا أن"الفضل في ذلك يعود لسموه".

وأبرز، من جهة أخرى، أنه"بفضل المحتضن الجديد، شركة إعمار، تمكنا من الارتقاء في جائزة الحسن الثاني، ولايهم ذلك فقط الجانب المادي، الذي يبقى عاملا مهما، ولكن أيضا الجانب الرياضي، لأننا نحقق اليوم أجمل باقة من أبطال الغولف".

من جهته، توجه محمد جومة بوعمايم، نائب رئيس »مجموعة إعمار«، بالشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، لسماحه بعقد هذه الشراكة مع جمعية جائزة الحسن الثاني، منوها بالجدية والاحترافية، التي أبان عنها أعضاء الجمعية وكل أولئك الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة، كما أعرب عن إعجابه الكبير بمستوى تنظيم الدورة 35 لجائزة الحسن الثاني.

إثر ذلك، قام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بتسليم الجوائز للثلاثي الفائز بمسابقة كأس الصداقة (الترتيب الصافي والخام)، التي أقيمت على هامش الدورة 35 لجائزة الحسن الثاني، وكذلك على الفرق الفائزة بمسابقة (البرو ـ آم) للذكور والإناث.

يذكر أن لقب الدورة 14 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم كان عاد، أول أمس السبت، وبعد ثلاثة أيام من المنافسات، إلى الفرنسية نوسيرا غلاديس.




تابعونا على فيسبوك