أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أمس الاثنين بالقصر الملكي بمراكش، مباحثات على انفراد مع الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب، قبل أن يترأس جلالته وضيفه الكبير مراسم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين المغرب وفرنسا،
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس أقام، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، عشية أمس الاثنين بساحة المشور بالقصر الملكي بمراكش، حفل استقبال رسمي على شرف ضيفه الكبير.
وقبل وصول موكب جلالة الملك وضيفه الكبير إلى ساحة المشور، قامت فرقة من الخيالة تابعة للحرس الملكي بخفر موكب جلالة الملك وضيفه الكبير، من ساحة باب جديد، وصولا إلى باب إيغلي.
وأضفت هذه الفرقة، التي تقوم بخفر موكب جلالة الملك لدى استقبال جلالته لكبار الضيوف، طابعا متميزا وفريدا على حفل الاستقبال الرسمي والشعبي، الذي خصص للرئيس الفرنسي بالمدينة الحمراء العريقة عراقة العلاقات المغربية الفرنسية الضاربة جذورها في التاريخ.
ولدى وصول قائدي البلدين إلى ساحة المشور، توجه جلالة الملك والرئيس الفرنسي إلى المنصة الشرفية لتحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين، بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة ترحيبا بمقدم الرئيس الفرنسي.
إثر ذلك، استعرض جلالة الملك ونيكولا ساركوزي تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية، ثم تقدم للسلام على الرئيس الفرنسي، الوزير الأول، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو جلالة الملك، والهيئة الوزارية، ورئيس المجلس الأعلى والوكيل العام للملك به، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات والوكيل العام للملك به، والمندوب السامي للتخطيط، والمندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، والمندوب السامي لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير، والحاجب الملكي، ومدير الكتابة الخاصة لجلالة الملك.
كما تقدم للسلام على الرئيس الفرنسي مدير البلاط الملكي، وعدد من المكلفين بمهمة بالديوان الملكي، وعميد السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام للدراسات والمستندات، والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، ووالي جهة مراكش، وقائد الموقع العسكري، وممثلو الهيئات المنتخبة والسلطات المحلية.
ثم قدم للرئيس الفرنسي أعضاء بعثة الشرف، التي تضم على الخصوص كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، وفتح الله السجلماسي، سفير صاحب الجلالة بباريس، والطبيب الكولونيل عبد الحميد احدا، الطبيب المرافق للرئيس، والكولونيل حسن برج، الضابط المرافق للرئيس.
بعد ذلك تقدم للسلام على جلالة الملك أعضاء الوفد الرسمي الفرنسي وأعضاء السفارة الفرنسية.
وبمدخل القصر الملكي قدم جلالة الملك للرئيس الفرنسي التمر والحليب جريا على التقاليد المغربية العريقة.