50 ألف مصاب بالرعاش في المغرب

نجاح أول عملية لعلاجبوتفتاف

الإثنين 22 أكتوبر 2007 - 09:39
التغذية المتوازنة تقلل من مضاعفات المرض

كشف البروفسور عبد الصمد الأزهري، رئيس قسم جراحة الدماغ والأعصاب بمستشفى بن رشد في الدارالبيضاء، أن العملية التي أجريت أخيرا لفائدة سيدة مصابة بداء الرعاش (باركنسون)، والتي استغرقت يومين كاملين، أجريت بواسطة آلات استعارتها وزارة الصحة من أحد المستشفيات بال

وأوضح الأزهري، الذي ترأس الفريق المشرف على العملية الجراحية، في تصريح لـ "المغربية"، أن اليوم الأول للعملية، خصص لوضع مجموعة من التدقيقات، وإجراء حسابات دقيقة، وتحضير المريضة للعملية، فيما استغرق إجراء العملية يوما آخر كاملا.

وأكد أن أسباب هذا المرض غير معروفة، وأن المغرب يضم أزيد من 50 ألف حالة، يمثل الرجال المصابون نسبة 55 في المائة، وقال إن مرض »الباركنسون«، الذي يطلق عليه شعبيا اسم »بوتفتاف«، يصيب الإنسان في سن ما بعد الخمسين سنة، وأن نسبة الإصابة ترتفع كلما تقدم السن.

وكشف الأزهري أن هذه العملية التي تعد الأولى من نوعها في المغرب، أجريت بواسطة آليات استعارتها وزارة الصحة من أحد المستشفيات في الخارج، وقال إن وزارة الصحة وعدت بأنها ستقتني هذه الآلات.

وأبرز أن العملية التي كلفت 240 ألف درهم، مرت في شروط جد مواتية، ولم تعترضها أي صعوبات، وأكد أن الصعوبات الحقيقية هي الافتقار إلى الآليات، مشددا على أن المغرب يتوفر على كفاءات عالية في المجال الطبي عموما.

ورأى الأزهري، بهذا الصدد، أنه من الضروري إعفاء هذه الآلات من الضريبة على القيمة المضافة، كما هو الشأن بالنسبة لآلات زرع قوقعة الأذن بالنسبة للصم، وكشف أن العملية كلفت المريضة أكثر من أربعة ملايين كضريبة على القيمة المضافة، وأبرز أنه يعتزم، رفقة فريق من الأطباء الاختصاصيين في أمراض وجراحة الدماغ والأعصاب، تأسيس جمعية لداء الرعاش، ومركزا للمعلومات حول هذا المرض، الذي يصيب الإنسان ويجعله عاجزا عن الكلام والمشي.

يشار إلى أن المريضة البالغة من العمر 47 عاما، وعقب إجرائها للعملية تمكنت من الاعتماد على نفسها والمشي بسهولة دون مشاكل، واستعادة السيطرة على حركات جسمها بعد معاناة دامت 13 سنة.




تابعونا على فيسبوك