تواصلت أمس الجمعة، من وإلى إقليم العيون، عملية تبادل الزيارات العائلية بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة، بإجراء الرحلة السادسة والثلاثين من هذه العملية التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
وأفاد مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، في بلاغ له توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، بأن هذه الرحلة استفاد منها 69 شخصا ينتمون لستة عشرة عائلة
وأوضح المصدر ذاته أن 33 شخصا متحدرين من إقليم العيون ينتمون لسبع عائلات غادروا مطار العيون على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة في اتجاه تندوف على الساعة التاسعة صباحا، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها بالمطار نفسه على الساعة الواحدة و30 دقيقة 36 شخصا ينتمون لتسع عائلات قادمين من مخيمات لحمادة.
وأكد أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت لضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية، وتسهيل الإجراءات المعمول بها على مستوى المطار أثناء المغادرة والنزول.
وأشار بلاغ مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو إلى أن هذا الأخير إذ يعرب عن ارتياحه لمواصلة سير عملية تبادل الزيارات العائلية، يدعو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مجددا إلى أن تضطلع كما يجب بمهامها المتعلقة بهذه العملية، خصوصا بمخيمات تندوف، وأن تدرس بعناية طلبات تمديد الإقامة بالأقاليم الجنوبية للمملكة المقدمة من طرف المستفيدين من هذه الزيارات.
وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة يصل مجموع الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية منذ انطلاق هذه العملية يوم 5 مارس 2004 إلى 4610 أشخاص منهم 2416 من الأشخاص القادمين من مخيمات تندوف و2194 شخصا ينتمون للأقاليم الجنوبية للمملكة.