يبدأ رئيس الجمهورية الفرنسية، نيكولا ساركوزي، بعد غد الاثنين، زيارة رسمية للمغرب، تستغرق ثلاثة أيام.
وأفاد بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيجري محادثات رسمية مع ضيفه الكبير، ويقيم جلالته مأدبة عشاء رسمية تكريما للرئيس الفرنسي والوفد الرسمي المرافق له بالقصر الملكي بمدينة مراكش.
وسيرافق ساركوزي خلال زيارته للمملكة وفد مهم يضم أزيد من 70 فاعلا اقتصاديا ورجل أعمال، الشيء الذي يترجم الإرادة الفرنسية في الرقي بالعلاقات الاقتصادية الثنائية إلى مستوى الروابط التاريخية المتميزة التي تجمع الرباط وباريس.
وتجمع المغرب وفرنسا علاقات سياسية واقتصادية وثقافية وإنسانية مكثفة ومتنوعة، عمادها تاريخ مشترك عريق، وتطابق في وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، الشيء الذي من شأنه أن يدعم صرح العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين.
وفي هذا السياق، كان الرئيس الفرنسي أعرب في برقية بعث بها إلى جلالة الملك محمد السادس مباشرة عقب إجراء الانتخابات التشريعة لسابع شتنبر الأخير، عن أمله في أن"تسهم زيارته إلى المغرب في توثيق علاقات الصداقة والثقة والاحترام والشراكة التي تجمع، ولله الحمد، بين بلدينا وشعبينا".
كما أعرب الرئيس الفرنسي، في برقية أخرى، عن"عزمه على مواصلة وتكثيف الشراكة المتميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تعكس الطابع المتميز لعلاقة ثنائية نموذجية من حيث حجمها ونوعها".
وكانت وجهات نظر المغرب وفرنسا، القويين بعلاقاتهما الثنائية النموذجية القائمة على الاحترام المتبادل والصداقة والتضامن، دوما متطابقة بخصوص القضايا الإقليمية والدولية.
وكان المغرب جدد، بمناسبة انتخاب ساركوزي رئيسا للجمهورية، على أعلى مستوى، استعداده للعمل مع فرنسا على تطوير ودعم قيم السلام والديمقراطية والتسامح، ومحاربة جميع أشكال الإرهاب والتطرف، بغرض تمكين شعبي البلدين والشعوب الأخرى، بإفريقيا والشرق الأوسط، وعبر العالم من العيش في ظل الأمن والاستقرار والتقدم والديمقراطية .