كأس إفريقيا للأمم2008 (مباراة ودية)

المنتخب المغربي يتفوق على نظيره الناميبي2 - 0

الخميس 18 أكتوبر 2007 - 21:49

تفوق المنتخب الوطني المغربي على نظيره الناميبي بهدفين للاشىء في المباراة الدولية الودية التي جمعت بينهما مساء اليوم الأربعاء بملعب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط ( الشوط الأول0 -0 ).

وسجل هدفي المباراة سفيان العلودي (د71 ) وطلال القرقوري (د90 +2 ) وتندرج هذه المباراة, وهي الثانية التي يجريها الفريق الوطني المغربي تحت إشراف المدرب الفرنسي هنري ميشال بعد الأولى التي خاضها في شتنبر الماضي بفرنسا ضد نظيره الغاني وانتهت بفوز هذا الأخير2 -0 , في إطار استعدادات الفريقين لنهائيات كأس إفريقيا للأمم المقررة في غانا سنة2008 .

ورغم الطابع الودي للمباراة, فإنها اتسمت في بعض فتراتها بالندية والتنافس والاندفاع البدني, وخاصة من طرف الفريق الوطني, الذي خلق العديد من فرص التسجيل, وهو ما كان مصدر ارتياح للمدرب هنري ميشيل.

وانطلقت الجولة الأولى بإيقاع بطئ مع ضغط ملموس للمنتخب المغربي الذي بادر إلى القيام بمرتدات هجومية كان يقودها الثلاثي نبيل باها ومروان الشماخ ويوسف حجي لكنها افتقدت إلى الفعالية.

وارتكز اللعب في أغلب فترات هذه الجولة في وسط الميدان الذي كانت تنطلق منه العمليات الهجومية للفريقين, والتي لم تشكل أي خطر على حارسي المرميين الناميبي أتيل مباها والمغربي نادر لمياغري.

وكانت أبرز فرصة أتيحت للفريق المغربي في الدقيقة26 بعد محاولة لنور الدين البوخاري الذي سدد في اتجاه معترك المنتخب الناميبي لكن قذفته لم تكن بالقوة الكافية وبالتالي لم تشكل خطورة كبيرة على مرمى الحارس مباها.

في المقابل كان الفريق الضيف يرد على محاولات المنتخب الوطني بمرتدات هجومية خاطفة انطلاقا من وسط الميدان شكلت في الكثير من الأحيان مصدر قلق للدفاع المغربي, الذي ظهر عليه الارتباك وسقط في فخ التمريرات الطويلة الخاطئة وغير المركزة.

وكان بإمكان المنتخب المغربي إنهاء الشوط الأول لفائدته لو أحسن نور الدين البوخاري استغلال ولو واحدة من المحاولات الخمس التي أتيحت له (د36 ود37 ود45 ) والتي كانت تجد طريقها بسهولة إلى يد الحارس الناميبي.

وكان المنتخب الناميبي, وفي الأنفاس الأخيرة من الجولة الأولى, قاب قوسين أو أدنى من تسجيل هدف السبق (د44 ) إثر ضربة خطأ مباشرة نفذها المهاجم كينتون لكن العارضة ردت الكرة قبل أن يصدها الحارس نادر لمياغري ببراعة, في حين لم تعرف باقي الفترات أي محاولات جدية من الطرفين لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف.

ونهج المنتخب المغربي مع بداية الجولة الثانية الأسلوب ذاته الذي خاض به الشوط الأول والذي اعتمد على المرتدات الهجومية السريعة ومحاولة بلوغ المعترك الناميبي من الجهة اليمنى, لكنها كانت تصطدم بخط دفاع متماسك ومنظم وحارس مرمى متيقظ.

ولتعزيز الخط الأمامي, الذي كانت تنقصه الفعالية, عمد المدرب الوطني هنري ميشال إلى إشراك لاعب فريق الترجي التونسي هشام أبو شروان عوض نور الدين البوخاري, الذي لم يكن في أوج عطائه, وسفيان العلودي عوض يوسف حجي وبوشعيب لمباركي بدل نبيل باها.

ولم تتأخر اللمسة التي أضفاها الناخب الوطني على تشكيلته البشرية في إعطاء أكلها حيث تمكن كل من البديلين أبو شروان والعلودي من بناء عملية هجومية ثنائية توجها الثاني بهدف في الدقيقة71 إثر قذفة قوية لم تترك أي حظ للحارس الناميبي.

وضغطت العناصر الوطنية بعد تسجيل الهدف على معترك النامبيين الذين حصنوا خط الدفاع وعززوا خط الوسط للحد من خطورة المرتدات الهجومية التي كان يقوم بها الفريق المغربي لإضافة هدف ثان, وهو ما نجح فيه بواسطة طلاق القرقوري في الدقيقة71 .

وإذا كان اداء النخبة الوطنية يبقى غير مقنع, باعتبار العناصر المحترفة والمتمرسة التي تشكلها, فإن نتيجة الفوز تكتسي أهمية كبيرة في الرفع من معنوياتها في انتظار مباشرة الإستعدادات الخاصة بنهائيات كأس إفريقيا للأمم .

ومن المقرر, أن تجرى عملية سحب قرعة المنتخبات التي ستشكل المجموعات الأربع يوم19 أكتوبر الجاري بالعاصمة الغانية أكرا.




تابعونا على فيسبوك