أشادوا بالتحولات التي تطبع الحقل السياسي والاجتماعي بالمغرب

باحثون أميركيون : استحقاقات 7 شتنبر اتسمت بشفافية متميزة

الخميس 18 أكتوبر 2007 - 10:40

قال باحثون أميركيون إن الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب في سابع شتنبر الماضي، اتسمت بشفافية متميزة، وأن السلطات التي التزمت بأن يكون الاقتراع نزيها، وفت بوعدها.

وأشاد الباحثون، الذين كانوا يتحدثون خلال ندوة نظمتها، يوم الاثنين بواشنطن، مدرسة الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جون هوبكينس والمتحف الأميركي بطنجة، وجمعية أصدقاء المغرب، بالتحولات التي تطبع الحقل السياسي والاجتماعي بالمغرب، مؤكدين على أن الظروف التي جرت فيها الانتخابات هذه السنة، تشهد على التقدم الملموس المسجل من قبل المملكة.

وأشار الأستاذ ويليام زارتمان من جامعة جون هوبكينس بواشنطن، الذي كان يدير هذه الندوة، إلى أن »المغاربة حصلوا على الانتخابات الحرة والنزيهة، التي كانوا ينادون بها«، مضيفا أنه توجد حاليا صورة جذابة في المغرب صورة للتغيير والانفتاح.

من جهته، أبرز أوين كيربي عن "مبادرة الشراكة من أجل الشرق الأوسط"، التابعة لوزارة الخارجية الأميركية، التقدم المنجز من قبل المغرب، مستحضرا على الخصوص إصلاح مدونة الأسرة وإحداث هيئة الإنصاف والمصالحة.

وشدد كيربي، الذي أشار إلى أن الانتخابات جزء من مسلسل أكثر اتساعا يرمي إلى تعزيز الممارسات والمؤسسات الديمقراطية، على السير الجيد لانتخابات سابع شتنبر والجهود التي بذلتها الحكومة لتحسيس المواطنين بالمسلسل الانتخابي وتحفيزهم على التسجيل في القوائم الانتخابية، وتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات التي جرت متابعتها للمرة الأولى من قبل ملاحظين أجانب.

وبعد تأكيده على أن المغرب أنجز تقدما ملحوظا في تنظيم الانتخابات منذ 1997 أو 2002، أشار كيربي إلى أن الحكومة المغربية التزمت بتحسين هذا المسلسل أكثر.

وأضاف أن المغرب الذي سجل تقدما ملموسا في الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية محتاج إلى دعم مجهوداته.

وجدد المسؤول الأميركي القول إن "حكومة الولايات المتحدة الأميركية تهنئ المغرب على حصيلة الخطوات التقدمية المنجزة".

من جهته، أوضح ليسلي كامبل المشارك الأساسي والمدير الإقليمي لبرامج الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا بالمعهد القومي الديموقراطي، وهو المعهد الذي أشرف على وفد الملاحظين الدولين الذين تابعوا الانتخابات في المغرب، أن المملكة شهدت خلال السنوات العشر الأخيرة تحولات مهمة، حيث تعززت الحريات المدنية، وتوجهت البلاد نحو مزيد من الانفتاح السياسي والاجتماعي، معتبرا أنه إذا ما استمرت المملكة في هذا الطريق، فإنها ستتحول إلى ديموقراطية حقيقية .

وذكر في هذا الصدد بأن أعضاء بعثة الملاحظين تمكنوا من زيارة مكاتب التصويت المحلية، ومكاتب الاقتراع المركزية، وكذا مقابلة جميع الأطراف المنخرطة في الانتخابات (ممثلو الأحزاب السياسية، المرشحون، قادة المجتمع المدني، الملاحظون المحليون، ممثلو السلطات الانتخابية، مسؤولون حكوميون، ممثلو وسائل الإعلام) ، وعاينوا كون الأمور جرت في شفافية .

وأضاف كامبل أن المغرب حافظ على صورته كواحد من أفضل النماذج في العالم العربي في ميدان الديموقراطية.

وذكر بأن جميع الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات كانت تتوفر على ملاحظين في أغلب مكاتب التصويت للدفاع عن مصالحها وعن سلامة المسلسل الانتخابي.

وأكدت كل من مارينا أوطاوا من مؤسسة كارنيجي للسلام في العالم، وتمارا كوفمان وايتز من مؤسسة بروكينغز بدورهما أن التغييرات التي حدثت في المغرب هي تغييرات حقيقية، وأشارتا إلى ضعف نسبة المشاركة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، وذكرتا بأن هذه الظاهرة جرى تسجيلها كذلك في بلدان أخرى بالمنطقة.




تابعونا على فيسبوك