أحزاب الأغلبية والمعارضة تعين رؤساء فرقها في الغرفة الأولى

الوزاني رئيسا لفريق الهمة والعيادي ناطقة رسمية

الخميس 18 أكتوبر 2007 - 22:31

سارعت كل الأحزاب الممثلة في مجلس النواب إلى الحسم في الأشخاص، الذين سيرأسون فرقها النيابية تلبية لطلب مصطفى المنصوري الرئيس الجديد للغرفة الأولى.

فريق فؤاد عالي الهمة، الفائز برمز "التراكتور"، والذي تمكن من تجميع عدد كبير من النواب بلغ ظهر أمس الأربعاء 35 نائبا، بعد الخلاف، الذي وقع مع الحزب الوطني الديمقراطي، حسم أمر الرئاسة لنجيب الوزاني، وعينت فتيحة العيادي ناطقة باسم الفريق، على أساس ترشيح عبد الرحمن المتيوي لعضوية مكتب المجلس، فيما فضل عالي الهمة الترشح لرئاسة لجنة الدفاع والعلاقات الخارجية.

وقالت المصادر إن فريق الهمة بدأ يتحرى الحذر في استقبال النواب القادمين إليه، ووضع شروطا منها ألا يكون منتميا إلى أحزاب الأغلبية، فيما غيرهم من المنتمين إلى الأحزاب الأخرى يجب أن يقدموا استقالاتهم لأحزابهم، إضافة إلى معايير أخرى منها الأخلاقية ومنها ما يتعلق بالكفاءة والفعالية.

أما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي بلغ عدد أعضاء فريقه 40 عضوا، فحظي أحمد الزايدي بتأييد معظم أعضاء الفريق ما جعله يتكلف برئاسة الفريق الاشتراكي، على اعتبار أن الزايدي حصل على أكبر عدد من أصوات الناخبين في دائرة بوزنيقة في الانتخابات التشريعية.

وكانت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال اختارت لطيفة بناني سميرس لرئاسة الفريق الاستقلالي، الذي بلغ عدد أعضائه 52 عضوا، داخل هذه الغرفة، خلفا لعبد الحميد عواد، الذي لم يحالفه الحظ في الفوز بمقعد نيابي.

وعزت بعض المصادر من حزب الاستقلال اختيار بناني سميرس، عضو اللجنة التنفيذية لقيادة الفريق البرلماني داخل مجلس النواب، إلى تسهيل تصريف مواقف الحزب داخل الغرفة الأولى، حيث يكون عضو اللجنة التنفيذية أقرب إلى معرفة الأمور والقضايا والمواقف التي تناقشها وتتخذها اللجنة التنفيذية في اجتماعاتها الأسبوعية أو الطارئة.

كما أرجعت المصادر نفسها تعيين بناني سميرس إلى كون هذه الأخيرة راكمت تجربة برلمانية مهمة على اعتبار أنها أول امرأة تصل إلى قبة البرلمان (عام 1984)، ما يؤهلها إلى الدفاع عن مواقف الحزب.

بدوره حسم حزب الاتحاد الدستوري في اختيار من سيقود فريقه البالغ عدد أعضائه 26 نائبا داخل الغرفة الأولى.

ووقع اختياره على بالعسال الشاوي، عضو المكتب السياسي و الفائز في الانتخابات التشريعية بدائرة الغرب بإقليم القنيطرة.

أما الحركة الشعبية فقد تتطوع سعيد أمسكان لرئاسة الفريق البرلماني مؤقتا، بعد رفض كل من امحند العنصر وإدريس السنتيسي لهذا المنصب خلال الاجتماع الموسع، الذي عقده الفريق أول من أمس الثلاثاء، وحضره كل من المحجوبي أحرضان رئيس الحزب والعنصر أمينه العام.

كما قرر الفريق الحركي أن تسند رئاسة إحدى اللجان لمحمد مبدع والتصويت لصالح محمد الفاضلي نائبا للرئيس.

وزكت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في آخر المطاف مصطفى الرميد، بعد تصويت معظم أعضاء الفريق لصالحه أمام كل من الحبيب الشوباني رئيس الفريق السابق وعبد الله باها عضو الأمانة العامة للحزب. حزب التقدم والاشتراكية وحزب جبهة القوى قررا تشكيل فريق برلماني موحد تحت اسم "فريق تحالف القوى والتقدمية والديمقراطية" وإسناد رئاسته لرحو الهيلع لتجربته في مجلس المستشارين.

أما التجمع الوطني للأحرار، الذي لم يحسم في رئاسة فريقه، الذي يصل عدد أعضائه إلى 39 عضوا، إلا في ساعة متأخرة من عشية أمس، فقد اضطر للجوء إلى الاقتراع السري لحسم الأمر بين كل من نور الدين الأزرق والعلوي الحافظي، لاقتراب عدد الأصوات المؤيدة لكلا المنافسين.




تابعونا على فيسبوك