ضمت الحكومة الجديدة التي عينها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عشية أول أمس الاثنين، ممثلين عن أربعة أحزاب سياسية، مع حضور لافت للعنصر النسوي والوزراء اللامنتمين.
تولى حزب الاستقلال بالإضافة إلى منصب الوزير الأول تسع حقائب وزارية أخرى، فيما عادت سبع حقائب وزارية للتجمع الوطني للأحرار، وخمس حقائب للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحقيبتان لحزب التقدم والاشتراكية، كما ضمت الحكومة الجديدة عشرة وزراء لا منتمين.
وتعزز حضور المرأة في الحكومة الجديدة، إذ تولت سبع نساء حقائب وزارية، هن ياسمينة بادو عن حزب الاستقلال (وزارة الصحة)، ونزهة الصقلي عن حزب التقدم والاشتراكية (التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن)، وأمينة بنخضرة (وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة)، ونوال المتوكل (وزيرة الشباب والرياضة)، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وثلاث لامنتميات، ويتعلق الأمر بثريا جبران (وزيرة الثقافة)، ولطيفة العابدة (كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي)، ولطيفة أخرباش (كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون).
واحتفظ ستة وزراء بحقائبهم الوزارية، ويتعلق الأمر بكل من، شكيب بنموسى وزير الداخلية، وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعبد الصادق ربيع الأمين العام للحكومة، ومحمد سعد العلمي الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، وكريم غلاب وزير التجهيز والنقل، وعبدالرحمان السباعي الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، فيما أصبح عبد الكبير زهود كاتبا للدولة مكلفا بالماء والبيئة بعد أن شغل في الحكومة السابقة منصب كاتب دولة مكلف بالماء.
وتجدر الإشارة أيضا، إلى أن 15 وزيرا من بين أعضاء الحكومة الـ 34 (بمن فيهم الوزير الأول)، سبق أن تولوا حقائب وزارية في الحكومة السابقة.
ومن بين الأسماء التي تتحمل لأول مرة مسؤولية حكومية، عزيز أخنوش (وزير الفلاحة والصيد البحري)، وأحمد اخشيشن (وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي)، وخالد الناصري (وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة)، وجمال أغماني (وزير التشغيل والتكوين المهني)، وأحمد الشامي (وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة)، وعبد اللطيف معزوز (وزير التجارة الخارجية)، ونزار بركة (الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة)، ومحمد عبو (الوزير المنتدب المكلف بتحديث القطاعات العامة)، ومحمد عامر (الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج)، وسعد حصار (كاتب الدولة لدى وزير الداخلية)، ولطيفة العابدة (كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي)، وأحمد لخريف (كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون)، ولطيفة أخرباش (كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون).
ومن الأسماء التي لم تكن ضمن تشكيلة الحكومة السابقة عبد الواحد الراضي (وزير العدل)، ونوال المتوكل (وزيرة الشباب والرياضة)، وأمينة بنخضرة (وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة).
كما جاءت هيكلة الحكومة الجديدة بحقائب وزارية جديدة كإضافة التكنولوجيات الحديثة لوزارة التجارة والصناعة، وإلحاق الوزارة المكلفة بالجالية بالوزارة الأولى مجددا, وتخصيص كتابة للدولة للصناعة التقليدية، وكتابة دولة للتعليم المدرسي، وثالثة مكلفة بالتنمية الترابية، مع وجود كاتبين للدولة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، فيما أصبحت الطاقة والمعادن والماء والبيئة تحت إشراف وزارة واحدة.
ومما تميزت به تركيبة الجهاز التنفيذي أيضا، عودة وزارة الشبيبة والرياضة بعد أن كانت الحكومة السابقة تضم فقط كتابة للدولة مكلفة بالشباب.