أصدرت محكمة بلنسية الإسبانية حكما بأربع سنوات سجنا ضد مغربيين متهمين بنقل طنين من المخدرات، رغم اعترافهما باحتمال وقوعهما ضحايا جماعة تهريب للمخدرات، التي تعمل على استغلال البشر في نقل بضاعتها مقابل الدخول إلى إسبانيا.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية »إيفي« أن المتهمين أكدا، خلال المحاكمة، أنهما كانا يجهلان تماما البضاعة، التي كانت بالأكياس التي حملاها إلى شاطئ »كوييرا« جنوب إسبانيا، غير أن المحكمة أصدرت عقوبة تقدر بأربع سنوات سجنا، معتبرة أنهما أنجزا عملية نقل البضاعة، سواء كان المقابل نقودا، أو كما يفعل بعض المهربين، من أجل السفر السريع إلى إسبانيا.
وأوضح المصدر ذاته أن المحكمة أقرت احتمال أن يكون المغربيان (محمد ف ياسين أ) ضحيتي الجماعات التي تعمل على استغلال البشر، إذ أجبرا على حمل أكياس مقابل الوصول إلى إسبانيا، غير أن ذلك لا يؤثر على تورطهما في العمل الذي أنجزاه.
وأشار المصدر إلى أنه في 15 نوفمبر من سنة 2006 تمكنت مروحية تابعة للجمارك، التي كانت تراقب شواطئ مورسية، من تحديد موقع قارب متهم بحمل الحشيش، والذي كان يسافر عبره المغربيان إضافة إلى أشخاص آخرين.
وأفاد أنه عندما اقترب القارب من شاطئ"إيل سيلينسيو"قرب منطقة"كوييرا" جنوب إسبانيا حيث تنتظرهما مجموعة أخرى من الأشخاص، لاحظا ملاحقة المروحية فألقيا بنصف البضاعة إلى البحر، وحاولا الهرب إلى شاطئ آخر، غير أن الحرس الإسباني تمكن من محاصرتهما وإلقاء القبض عليهما.