قاض إسباني لمتهمين من شهداء المغرب

لا تحاولوا العبث معي فلست غبيا

الأربعاء 17 أكتوبر 2007 - 08:37

اضطر قاض بمحكمة في مدريد، أمس الثلاثاء، إلى رفع جلسة محاكمة متهمين بالانتماء إلى خلية »شهداء المغرب«، المشتبه في تآمر أفرادها لنسف المحكمة العليا ومواقع حساسة في إسبانيا، بعد احتجاج الأظناء على طريقة معاملة زميلهم، الذي شكا من سلوك الشرطة الخشن أثناء اقتي

ونظم المتهمون الـ 30، أغلبهم مغاربة وجزائريون، وقفة تضامنية داخل هيئة المحكمة، ما أجبر القاضي على الاستعانة بالشرطة، مطالبا إياها "باستخدام كل القوة اللازمة لفرض النظام"، قبل أن يخاطب الأظناء قائلا "تعرفون الآن أنه ينبغي ألا تحاولوا العبث معي".

ورغم نفيهم جميع التهم المنسوبة إليهم ومعرفتهم ببعضهم البعض، إلا أن القاضي اعتبر بأن الاحتجاج الذي نظموه يظهر أن بوسعهم العمل معا، وأضاف قائلا "لست غبيا
لاحظت كل شيء، أحدكم أعطى أمر الوقوف للآخرين".

ويواجه المتهمون، الذين اعتقلوا سنة 2004، في إطار "عملية نوفا" ضد الخلايا المتطرفة التي تشكلت في سجن »تروباس« بمنطقة سالمنكة مابين سنتي 2000 و 2002، يتزعمهم عبد الرحمان الطاهري المعروف بمحمد عكراف، أحكاما تتراوح ما بين 464 سنة ونصف سجنا.

ومن المنتظر أن تستغرق جلسات الحكم حوالي 3 أشهر بسبب العدد الكبير للشهود والمتهمين، فيما توقعت تقارير قضائية أن تخلف هذه العملية، في حالة تنفيذها، سقوط 980 قتيلا، أغلبهم من العاملين أو الزائرين للمحكمة، في يوم عمل عاد.

وتتهم السلطات الإسبانية المعتقلين و"أميرهم" الطاهري، الذي ألقي عليه القبض في سويسرا ورحل إلى مدريد في يوليوز من سنة 2005، بمحاولة القيام بأعمال إرهابية، والانتماء لمجموعة مسلحة، وتزوير وثائق رسمية وبطاقات للحصول على قروض.

ويطالب الادعاء بإنزال أقصى العقوبات بالطاهري (46 سنة) لكونه عمد، خلال إقامته في سجن سالمنكة، إلى تكوين أربع خلايا تحمل إسم"شهداء المغرب".

وتتابع سلطات مدريد المتهمين ب محاولة تفجير هيئة المحكمة بمدريد، شاحنة مفخخة بـ 500 كلغ من المتفجرات، والتخطيط لتفجيرات أخرى ضد قصر المحكمة العليا، ومحطة "إيل البرينسبي بيو" (الأمير بيو)، بالإضافة إلى حديقة "تييرنو كالفان"، ومقر حزب التقدم في العاصمة.




تابعونا على فيسبوك