زيارة دولة مرتقبة في 22 أكتوبر تستغرق ثلاثة أيام

ساركوزي في المغرب دون زوجته سيسيليا

الأربعاء 17 أكتوبر 2007 - 19:11

ينتظر أن يصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى المغرب بداية من 22 أكتوبر، في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام، ستكون الأولى منذ انتخابه رئيسا في6 ماي.

وعلى خلفية الخلافات المعلنة بين ساركوزي وزوجته سيسيليا، تسود شكوك حول مرافقته خلال الزيارة.

كان من المقرر ان يزور ساركوزي المغرب في إطار جولة له في بداية يوليوز، قادته إلى الجزائر وتونس، إلا أن المحطة المغربية في تلك الجولة ألغيت في آخر لحظة.

وأوضح الرئيس الفرنسي في تصريح له أن جلالة الملك محمد السادس "يرغب في أن تكون أول زيارة للمغرب زيارة دولة«، مؤكدا أنه »ليس هناك أدنى خلاف" بين البلدين.

وحسب المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية دفيد مارتينونو، فإن سيسيليا لن تشارك الرئيس في زيارته المغرب، في الوقت الذي تسري شائعات منذ عدة أيام بشأن انفصال الزوجين.

وسبق لسيسيليا أن تزوجت الصحافي والمنشط التلفزيوني الشهير، جاك مارتان، الذي توفي أخيرا عن سن 74 عاما، وخلفت أثمر زواجهما ابنتين.

وقال مارتينو يوم الاثنين إن سيسيليا لن ترافق ساركوزي خلال زيارة الدولة المقررة إلى المغرب، مما أثار شائعات واسعة النطاق بأن الزوجين على وشك الانفصال.

وتجنب المتحدث باسم الرئيس الفرنسي سنة أسئلة منفصلة حول وضع الحياة الزوجية لساركوزي خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، مؤكدا فقط أن سيسيليا لن تتوجه إلى المغرب مع زوجها الأسبوع المقبل.

وعادة ما تشارك زوجات رؤساء فرنسا في زيارات الدولة لأزواجهن، لكن سيسيليا لم تحضر أي مناسبات رسمية منذ عطلة العيد الوطني الفرنسي في 14 يوليوز، ولمحت وسائل الإعلام الفرنسية إلى أن الطلاق بينهما وشيك.

ورفض مارتينو، المعروف عنه أنه مقرب من سيسيليا، استدراجه الى مسألة الحياة الزوجية للرئيس وبدا عليه عدم الارتياح عندما ألح الصحفيون في أسئلتهم بهذا الشأن خلال المؤتمر الصحفي الذي نقله التلفزيون.

وقال مارتينو وقد بدا عليه الغضب "ليس لدي تعليق حقيقة، ليس لدي ما أقوله في هذا الأمر".

وعلى عكس نظيرتها الأميريكة تتفادى الصحافة الفرنسية الخوض في الحياة الشخصية للشخصيات السياسية، إلا أن غياب سيسيليا لفترة طويلة جعل الحياة الزوجية لساركوزي تتصدر الصفحات الأولى للصحف، التي عادة ما تتسم بالجدية.

كان الزوجان ساركوزي قد انفصلا لعدة أشهر عام 2005، وانتقلت سيسيليا إلى نيويورك للحياة مع رجل آخر، لكنهما عادا لبعضهما عام 2006 وسط موجة دعاية وإعلانات من جانب ساركوزي عن حبه لها.

لعبت سيسيليا دورا محوريا في صعود زوجها إلى السلطة، فقد أدت دور المستشار له عندما كان وزيرا للداخلية ووزيرا للمالية.

وعندما لم تظهر خلال حملته الانتخابية بدأت الألسنة تلوك سيرتهما.

ومنذ تولى ساركوزي السلطة في ماي ظهرت سيسيليا في ثلاث مناسبات رسمية فقط، وانسحبت من اجتماع غير رسمي مع الرئيس الأمريكي جورج بوش وأسرته في غشت.

وتردد أن ساركوزي قال لمجموعة صغيرة من الصحفيين خلال احتفالات 14 يوليوز إن ما يهمه في الأساس هو راحة زوجته .




تابعونا على فيسبوك