نفى محمد أبيض، الأمين العام للاتحاد الدستوري، الأنباء المتداولة عن انسحاب نواب برلمانيين من حزب الفرس، وقال إنها أخبار لا صحة لها، مؤكدا أن الفريق الدستوري فريق متماسك.
وقال أبيض، في تصريح لـ "المغربية"، إن الدستوريين ليس لديهم أي مشاكل داخل الحزب أو داخل الفريق، مشيرا إلى أن قيادة الحزب نظمت فطورا رمضانيا، الجمعة الماضي، حضره كل برلمانيي الحزب بلا استثناء، جرى خلاله الإعلان عن الفريق البرلماني، وانتخاب شاوي بلعفان رئيسا له.
وبعد إبرازه أن هناك اجتماعات ولقاءات دائمة مع جميع البرلمانيين، الذين نجحوا باسم الحزب، شدد على أنه لا يمكن الحديث عن الانسحاب، إلا إذا قدم أحد النواب استقالته إلى الأمين العام، مؤكدا أن شيئا من هذا القبيل لم يحدث.
وبخصوص تحالفات حزب الفرس وموقعه داخل البرلمان، قال أبيض"لكي أظل منطقيا مع نفسي، يجب أن ننتظر أن تتشكل الحكومة، ويعلن عنها بصفة رسمية، آنذاك يمكن أن نحدد موقعنا.وبما أن تشكيلة الحكومة لم تعلن بشكل رسمي، في رأيي كل شيء يقال قبل هذا الإعلان يعتبر من اختصاص المنجمين والعرافة، وليس من اختصاص السياسيين".
وأكد أبيض على مسألة التروي حتى تكون مؤسسات بلادنا ذات مصداقية.
وأضاف "الناخب عندما يسمع أنه صوت على هذا البرلماني في هذا الحزب، وإذا به ينتقل بين عشية وضحاها إلى حزب آخر أو تحالف آخر، يشعر بأنه طعن في إرادته بطريقة غير مباشرة".
وقال الأمين العام للاتحاد الدستوري "أنا مع أن يتحالف حزب مع حزب آخر، لكي يكونا فريقا، لأن هذا أمر عاد، لكن أن ينتقل برلماني من حزب إلى حزب أو فريق آخر، هنا سيصبح الأمر بمثابة عملية بيع وشراء، لأنه لا يمكن أن يكون ذلك الشخص انتقل دون مقابل، وبالتالي فهذا الشخص يبيع التحاقه بفريق آخر".