عثر موظفو السجن المحلي سيدي موسى في الجديدة، صباح أمس الاثنين، على علبتين للسردين المصبر، مملوءتين عن آخرهما بمخدر الشيرا، مرمتين بساحة أحد أجنحة السجن، توجد بالقرب من السور الخارجي.
وقال مصدر مسؤول من داخل السجن إن الموظفين، وفي إطار الدورية الروتينية، التي يقومون بها كل صباح، عثروا على العلبتين مرميتين بالساحة، فشكوا في أمرهما، موضحا أنه عند تسليمهما لرئيس المعقل وتفتيشهما، تبين أنهما مملوءتان بمخدر الشيرا لم يحدد كميته، بعد إفراغهما من السردين.
وذكر المصدر ذاته، لـ "المغربية"، أن العلبتين رمي بهما من خارج السجن، وأنه ليست هذه هي الحالة الوحيدة، إذ سبق لموظفي السجن أن حجزوا علبا مماثلة يرمى بها من خارج السور.
وتابع موضحا "طريقة إغلاق العلبتين كانت محكمة، إذ جرى إعادتهما بعد دس الشيرا فيهما إلى علبهما الكرتونية لإزالة الشك".
وأفاد المصدر ذاته أنه غالبا ما يكون السجناء المتورطون في هذه العملية، متفقين مع شركائهم خارج السجن على الوقت ومواصفات العلب التي ستدس فيها المخدرات، مشيرا إلى أنه عندما يخرج هؤلاء السجناء إلى الساحة بعد ترتيب الأمور مع زملائهم، يجدون العلب مرمية فيأخذونها.
وأوضح مصدرنا أنه جرى إخبار النيابة العامة، التي أمرت هي الأخرى الشرطة القضائية بفتح تحقيق في الموضوع، لتحديد هوية السجناء المتورطين في العملية.
جدير بالذكر أن مصالح التفتيش ضبطت بالمؤسسات السجنية التابعة لمديرية السجون وإعادة الإدماج، أثناء عمليات المراقبة والتفتيش، سنة 2005، 1083 حالة لترويج المخدرات، منها 847 داخل المعقل، و101 أثناء الزيارة، و135 مجهولة المصدر.