رحلة جديدة لتبادل الزيارات العائلية من وإلى إقليم العيون

الإثنين 15 أكتوبر 2007 - 07:09

تواصلت الجمعة الماضي، من وإلى إقليم العيون عملية تبادل الزيارات العائلية بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة، بإجراء الرحلة الخامسة والثلاثين من هذه العملية التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء، بنسخة منه، أن هذه الرحلة استفاد منها 68 شخصا ينتمون إلى واحدة وعشرين عائلة.

وأوضح المصدر ذاته أن واحدا وثلاثين شخصا متحدرين من إقليم العيون ينتمون إلى أربع عشرة عائلة غادروا مطار العيون على متن طائرة تابعة للمينورسو في اتجاه تندوف على الساعة التاسعة صباحا، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها والمطار ذاته على الساعة الواحدة و40 دقيقة، 37 شخصا ينتمون إلى سبع عائلات قادمين من مخيمات لحمادة.

وأكد أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية، وتسهيل الإجراءات المعمول بها على مستوى المطار أثناء المغادرة والنزول.

وأشار بلاغ مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو إلى أن هذا الأخير، إذ يعرب عن ارتياحه لمواصلة سير عملية تبادل الزيارات العائلية، يدعو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مجددا إلى تعزيز حضورها على مستوى مخيمات تندوف وأن تتولى بنفسها هذه المهمة الإنسانية داخل هذه المخيمات، بعيدا عن كل تدخل للبوليساريو، طبقا لمقتضيات مخطط العمل المنظم لتدابير بناء الثقة.

وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة يصل مجموع الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية، منذ انطلاق هذه العملية، يوم 5 مارس 2004، إلى4541 شخصا، منهم 2380 من الأشخاص القادمين من مخيمات تندوف، و2161 شخصا ينتمون إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة.




تابعونا على فيسبوك