في إطار الشراكة بين المغرب والدانمارك في مجال السجون، قام خبيران مغربيان في مجال السجون في الفترة من 9 إلى 14 شتنبر الماضي بزيارة للدانمارك.
وتندرج هذه الزيارة، حسب بلاغ لوزارة العدل، في إطار التعاون مع إدارة السجون الدانماركية، التي تتوخى فهما أكثر للخصوصيات الثقافية للمعتقلين المتحدرين من الجالية العربية والإسلامية بالدانمارك، لاقتراح تكفل ملائم لاحتياجاتهم ولفهم الخصوصيات الثقافية والدينية لمساعدتهم على الاندماج.
وذكر البلاغ نفسه، بعلاقات الصداقة التي تربط بين المغرب والدانمارك، والتي أدت إلى فتح قنوات التعاون القضائي بين البلدين، مشيرا إلى أن هناك برامج مهمة للتعاون التقني وتبادل التجارب في عدة مجالات، مثل القضاء والأسرة، ومقاربة النوع، وإعادة إدماج صغار الجانحين.
وأضاف أن الطرفين يأملان في توسيع آفاق التعاون ونسج علاقات عبر آليات قانونية تتوافق والممارسة الدستورية لكلا البلدين.
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة السجون الدانماركية تولي أهمية خاصة لفهم المعتقلين، الذين يشكلون أقلية عرقية، بهدف إرشادهم أثناء مدة اعتقالهم ومساعدتهم بعد الإفراج عنهم.