بدأ مسلسل جديد من الصراع داخل أسرة الرجاء البيضاوي، وارتفعت وتيرة الاحتجاج مطلع الأسبوع الجاري بعد الهزيمة في ضيافة شباب المسيرة (0 ـ 1) في إطار الجولة الثانية من بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم في مدينة العيون.
وعلمت "المغربية" أن مجموعة من أنصار الفريق البيضاوي يتأهب للرفع أكثر من وتيرة الاحتجاج خصوصا بعد الهزيمة الكبيرة للتشكيلة التي ضمت لاعبي الفريقين الأول والثاني في مباراة إعدادية ظهر الأربعاء الماضي في الرباط أمام الجيش الملكي (0 ـ 9).
وذكر أحد المنخرطين، أن الأصوات ترتفع من أجل إبعاد خمسة أسماء عن الرجاء، بعدما تأكد أنها السبب المباشر في تراجع الأداء العام لفريق، وأن بقاءها سيزيد الأمور تعقيدا، وربما عاش الفريق مأساة أخرى كما كان عليه الأمر في الموسم الرياضي الماضي.
مضيفا أن الأمر يتعلق بالمسير عبد اللطيف العسكي، المسؤول عن اللجنة التقنية، والذي كان وراء جلب لاعبين دون المستوى، مقابل الترخيص برحيل لاعبين من الوزن الكبير .
والمدرب المساعد جمال السلامي، الذي استفاد من ثقة المدرب الفرنسي إيف شاي، وأصبح يعتمد أسلوب الزبونية في اختيارات اللاعبين، والثلاثي عبد اللطيف جريندو، وهشام مصباح، وعبد الرحيم اشكيليط، وجميعهم أبانوا عن مستوى هزيل منذ بداية الموسم.
وتساءل المنخرط الرجاوي، كيف يعقل الاحتفاظ بلاعبين من وزن كبير على كرسي الاحتياطيين مثل الدولي الأولمبي هشام العمراني، الذي أمضى فترة إعارة مميزة مع الكوكب المراكشي، بينما يصر الإطار التقني الحالي للرجاء على إبقائه احتياطيا، ما دفع باللاعب إلى طلب الرحيل والعودة إلى صفوف الكوكب، أو فريق آخر.
وسيكون على أنصار الرجاء ومنخرطي الفريق، الذين يتأهبون لعقد اجتماع طارئ لإعداد عريضة التنديد بما يحصل للفريق حاليا، انتظار عودة الرئيس عبد غلام الموجود في كندا، بداية الأسبوع المقبل، علما أن الفريق تنتظره بعد ظهر يوم الثلاثاء مباراة صعبة أمام المغرب التطواني على أرضية ملعب البشير في المحمدية برسم مؤجل الجولة الثانية من البطولة الوطنية، قبل أن يواجه غريمه التقليدي الوداد يوم السبت في مركب محمد الخامس في إطار ربع نهائي كأس العرش عن الموسم الماضي، وبعد ذلك يسافر إلى الخرطوم لملاقاة المريخ السوداني في ذهاب الدور الثاني من دوري أبطال العرب.