ساركوزي في مهمة صعبة خلال أول زيارة لروسيا

خلافات ومساومات حول إيران والغاز وحقوق الإنسان

الخميس 11 أكتوبر 2007 - 09:32

عقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي جلسة ثانية من المحادثات مع الزعيم الروسي فلاديمير بوتين أمس، وقال أحد الناشطين ان ساركوزي سيجتمع في وقت لاحق مع دعاة لحقوق الإنسان.

لم يؤكد مساعدو ساركوزي الاجتماع لكن إذا عقد فإنه سيكون بمثابة تذكير بقلق أوروبا بشأن سجل روسيا في حقوق الإنسان.

وأول زيارة يقوم بها ساركوزي بصفته رئيسا إلى روسيا هي واحدة من أصعب زيارته الخارجية حتى الآن، إذ توجد خلافات بين موسكو وباريس بشأن البرنامج النووي الإيراني وكوسوفو وامدادات الطاقة الروسية إلى أوروبا وحقوق الإنسان لكن توجد علامات على ان ساركوزي أقام علاقات ودية مع بوتين فقد خاطب الزعيم الروسي باسلوب خطاب غير رسمي في بداية اجتماعهما في الكرملين امس.

وقال ساركوزي للصحافيين بعد ثلاث ساعات من المحادثات في مقر بوتين القريب من موسكو أن الرجلين توصلا إلى أرضية مشتركة بشأن إيران وكوسوفو، وأضاف فيما يتعلق بإيران لدي انطباع بأن مواقفنا اقتربت بثبات من بعضها البعض، وقال دون أن يحدد الى أي مدى تقاربت مواقفهما هناك تقارب واضح جدا في وجهات النظر بشأن وضع الابحاث النووية الإيرانية .

بوتين : إيران لا تشكل خطرا

من جهته أكد بوتين أمس عدم وجود اي معلومات لديه تدل على أن إيرانعلى وشك انتاج اسلحة نووية، مبديا مع ذلك استعداده لمواصلة التعاون مع المجتمع الدولي في هذا الملف.

وقال بوتين في مؤتمر صحافي مشترك في الكرملين مع ساركوزي ليس لدينا معلومات تفيد أن إيران تريد إنتاج أسلحة نووية، لا نملك مثل هذه المعطيات الموضوعية

وأضاف الرئيس الروسي لكننا نشاطر شركاءنا مخاوفهم ونؤيد رغبتهم في ان تكون خطط إيران أكثر شفافية مؤكدا أن إيران تقوم بخطوات تجاه المجتمع الدولي

وتؤيد فرنسا مع القوى الغربية الأخرى فرض مجموعة جديدة من عقوبات الأمم المتحدة على طهران، لكن روسيا تقول إن آثارها ستكون عكسية، وتشتبه الدول الغربية في ان إيران تعمل من أجل صنع قنبلة نووية وهو أمر تنفيه طهران

وتقدم روسيا ربع إمدادات الغاز لأوروبا، لكن بعض المستوردين يشعرون بالقلق من أنهم يعتمدون بدرجة كبيرة على روسيا في الحصول على الطاقة




تابعونا على فيسبوك