يواصل المكتب الشريف للفوسفاط تأهيل مختلف المديريات والمصالح التابعة للمجموعة، وذلك منذ مجيء مصطفى التراب لتولي الادارة العامة للمكتب في فبراير عام 2006 .
وتراهن المجموعة من وراء عملية ترقية المديريات الإدارية والمالية والتجارية والبشرية والإعلامية، مسايرة المستجدات المتوقعة في سوق الفوسفاط على الصعيد العالمي، إذ يرتقب أن ينمو العرض ليصل إلى 6 ملايين طن, مقابل استقرار الطلب في 5.8 ملايين طن، اعتبارا من 2008 .
أطلقت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بوابة تفاعلية على شبكة الأنترنت أطلق عليها اسم ocp press، وهي موجهة بشكل خاص إلى وسائل الإعلام.
وتشمل البوابة وثائق ترتبط بالحاجيات الأساسية للصحافيين, خاصة المعلومات المنتقاة والموثوق منها, والبلاغات الصحافية والصور.
وأوضح مسؤولو المكتب في لقاء صحافي نظم أخيرا بمناسبة إطلاق البوابة، أن الأخيرة"تعد أولى الخطوات في إطار بلورة استراتيجية جديدة للتواصل والانفتاح مع المحيط المباشر للمجموعة".
وأبرزوا أن الاستراتيجية المرسومة تهدف "تعزيز قيم الشفافية والنجاعة ومد الجسور مع وسائل الإعلام عبر تواصل تفاعلي يضمن السرعة في المعالجة ويؤمن تبادل المعلومات".
وتميز نشاط المكتب الشريف للفوسفاط بالنمو والتوسع، إذ عزز موقعه كأول مصدر عالمي للفوسفاط بكل أشكاله، وذلك بحصة 33.3 في المائة، سنة 2006 .
ومن المتوقع, حسب المجموعة زيادة الصادرات بنسبة تفوق 4 في المائة، بالنظر إلى التوجه الإيجابي للسوق العالمية، خاصة زيادة الطلب على الحامض الفوسفوري.
كما تميزت السنة بإبرام العديد من الإتفاقيات مع شركاء أجانب خاصة الصين والولايات المتحدة الاأميركية والهند والبرازيل وباكستان.
ومن أجل مسايرة المتطلبات يعتزم المكتب البحث عن »تثمين الحجر«، وجعل موقع الجرف الأصفر أرضية محورية عالمية مندمجة لإنتاج الحامض الفوسفوري، عبر نقل الإنتاج اليومي إلى 8500 طن مقابل 6000 حاليا .
ولبلوغ الأهداف المسطرة تنويالمجموعة استثمار 45 مليار درهم، أي ما يعادل 4 مللايير أورو, في أفق 2020 .
وتوضح في هذا السياق أن منجم أولاد فارس الواقع قرب خريبكة والمعروف بجودة معدنه، سيشهد ارتفاعا في طاقته الانتاجية من 18.5 مليون طن إلى 35 مليون طن في غضون السنوات العشر المقبلة.
واستفاد من وثائق المجموعة أن رقم معاملات المؤسسة بلغت 2.188 مليار درهم سنة 2006, في وقت بلغ حجم إنتاج الفوسفاط ومشتقاته 27.39 مليون طن، منها 45.6 في المائة للفوسفاط، و 46.6 في المائة للحامض الفوسفوري، و11 في المائة لأسمدة، وسجل حجم المبيعات على المستوى المحلي 13.8 مليون طن, فيما سجل حجم الصادرات 13.5 مليون طن.
واستنادا إلى المصدر ذاته حقق المغرب نسبة مهمة في السوق العالمية في ما يخص مبيعات الفوسفاط الخام، وبلغت الحصة 45 في المائة، وتليها حصة الأردن بـ 11 في المائة، ثم حصة سوريا بـ 9 في المائة، وحصة روسيا بـ 8 في المائة, والحصة الباقية للبلدان الأخرى المصدرة لهذه المادة الحيوية.
وحسب المجموعة يتعين على المكتب الشريف للفوسفاط مواجهة جملة التحديات المتوقعة سنة 2008 في سوق الفوسفاط.
وفي هذا الصدد ينتظر تضاعف إنتاج الحامض الفوسفوري بـ 6 ملايين طن، خلال 2007ـ 2012، بينما يظل الطلب مستقرا في 5.8 مليون طن.
واعتبارا من سنة 2009 يرتقب أن تزيد الطاقة الإنتاجية بنسبة مهمة، مع زيادة الإنتاج في كل من المملكة العربية السعودية والجزائر والبيرو والطوغو، فضلا عن منافسة الصين والولايات المتحدة الأميركية في الأسواق التقليدية للمغرب، وهي بلدان في أوروبا وإفريقيا والهند وروسيا على الخصوص.