أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج تراسل عباس الفاسي

دعوة إلى الاهتمام بمشاكل الجالية المغربية

الخميس 11 أكتوبر 2007 - 06:56

طالبت "أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج" عباس الفاسي، الوزير الأول المعين، بانكباب حكومته المرتقبة على مشاكل الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

واعتبر التنظيم الجمعوي نفسه، الذي ينشط في دول المهجر، أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان مارس سياسة إقصاء التنظيمات التي تؤطر الجالية المغربية، حين كان بصدد تهييء تصور بخصوص المجلس الأعلى للجالية المغربية، المزمع تأسيسه مستقبلا، ورفع هذا التصور إلى جلالة الملك.

وتطمح أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج، إلى "تعيين القناصلة وأطر السفارات والقنصليات، من الأطر المغربية المقيمة في بلدان المهجر"، معتبرة أنه"الأمر الذي سيساهم في حل العديد من المشاكل، ويعزز في الوقت نفسه روابط التعاون بين هذه البلدان والمغرب".

وضمنت أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج، في رسالة مفتوحة إلى الوزير الأول المعين، توصيات واقتراحات "حلول للمشاكل التي تتخبط فيها الجالية المغربية المقيمة في الخارج"، وهي الرسالة التي دعت عباس الفاسي إلى تنظيم حوار وطني حول الهجرة المغربية، لامتصاص ما أسمته بالاستياء الذي اعتبرته نتيجة سياسة الإقصاء المتبعة من طرف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.

ومن هذه التوصيات الإلحاح على ضرورة الحرص على"إشراك الجالية المغربية المقيمة في الخارج، في العملية الانتخابية، من أجل اختيار ممثليها داخل قبة البرلمان ومجلس المستشارين"، واستحضرت الرسالة في هذا الصدد، الفصل الثامن من الدستور، إذ ينص على أن "الرجل والمرأة متساويان في التمتع بالحقوق السياسية"، وأن"لكل مواطن ذكرا كان أم أنثى، الحق في أن يكون ناخبا إذا كان بالغا سن الرشد، ومتمتعا بحقوقه المدنية والسياسية"، وطالبت الرسالة في السياق ذاته الوزير الأول المعين بـ "وضع حد للارتفاع السنوي المستمر، لأسعار البواخر والطائرات".

وطالبت أرضية مابين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج، بـ"إلغاء عملية ملء تصاريح الدخول والخروج المضنية، والإكتفاء برقم البطاقة الوطنية، أو جواز السفر".

ودعت الرسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي الأعلى، إلى "تنظيم الشأن الديني للجالية المغربية في بلدان المهجر"، كما ناشدت المسؤولين"فتح مراكز ثقافية مغربية في بلدان المهجر، من أجل ربط الأجيال الصاعدة بوطنهم الأم"، و"وضع حد للبيروقراطية الإدارية التي يواجه بها المهاجرون خلال إقامتهم بالمغرب".

واسترسلت رسالة أرضية مابين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج، الموجهة إلى الوزير الأول المعين، في سرد القضايا التي على الحكومة المقبلة إيلاؤها أهمية، ومنها حسب الرسالة ذاتها، تسهيل مساطير الإستثمار ومنح القروض، وتعيين منسق وطني لاستقبال شكاوى المهاجرين، وحث الأحزاب السياسية على الاهتمام بالجالية المهاجرة، وجعل مستوى الاهتمام، أحد شروط الحصول على الدعم العمومي.

وطالبت الأرضية بـ"جعل يوم 10 غشت يوما وطنيا حقيقيا للمهاجر، تلتقي فيه أجيال الهجرة مع أبناء الوطن، وليس مناسبة لشرب الشاي في مقرات العمالات"، كما ألحت الرسالة على "الاهتمام بتدريس الثقافة الأصلية لأجيال المهاجرين".

وعبر المنضوون تحت لواء أرضية مابين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج، للوزير الأول المعين عن أملهم في أن "تحظى جاليتنا في الخارج، وفي ظل حكومتكم المقبلة، بعناية واهتمام يرقيان إلى مستواها"، و"أن تجعلوها من ضمن أولوياتكم وأنتم على أهبة وضع برنامجكم الحكومي لولايتكم المقبلة"، ووضع أعضاء الأرضية أنفسهم رهن إشارة عباس الفاسي، لتبادل وجهات النظر حول كل القضايا المرتبطة بالجالية.




تابعونا على فيسبوك