ظهرت أولى بوادر الانشقاق في صفوف المحافظين الإيرانيين قبل 5 أشهر من الانتخابات التشريعية، فقد رفعت مجموعة الرائحة الزكية للخدمة في مسيرات يوم القدس.
التي شهدتها العاصمة الإيرانية الجمعة الماضي، لافتات كتب عليها عنوان الفصيل المتشدد والموالي للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد
وقد تزامن ذلك مع انطلاق نشاطات جمعية المضحون الموالين في المحافظات و المدن الإيرانية وهي بدورها موالية للرئيس، وظهرت عملية الانشقاق في صفوف المحافظين أسرع من المتوقع حيث يعتبر أنصار رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، وهو من المحافظين المعتدلين، المبادرات المستقلة امناصري احمدي نجاد بأنها طلائع فشل المحافظين
ويبدو أن تلة تحالف المحافظين هي أضعف من أن تستطيع إخفاء الفجوة الحاصلة في ما بينها لفترة زمنية فلهذا قرر أنصار أحمدي نجاد أن يعلنوا تلويحا انشقاقهم عن هذه الكتلة ليشرعوا في نشاطهم المستقل للانتخابات المقبلة قبل تفويت الفرص وقبل أن تضيع منهم دوائر الانتخابات في المدن والأجواء الخاصة بالحملة الانتخابية لصالح المحافظين التقليديين المنتقدين للحكومة
وأشارت بعض المواقع الاخبارية المحسوبة على المحافظين خلال الأيام الماضية إلى قيام جمعيتي الرائحة الزكية، والمضحين، التي يعد احمدي نجاد احد اعضائها المؤسسين
مظاهرة طلابية ضد الرئيس وتظاهر مئات الطلبة المناوئين للحكومة في جامعة طهران، بينما كان الرئيس يلقي خطابا هناك، ووقعت اشتباكات خفيفة بين المتظاهرين ورجال الامن خارج القاعة التي كان يلقي فيها احمدي نجاد خطابه وحاول المتظاهرون ايضا منع الرئيس من مغادرة القاعة
بخصوص الملف النووي قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مقابلة نشرت امس ان فرنسا لن تقبل بحلول وسط بشأن الحاجة لفرض عقوبات أكثر صرامة على إيران، قبل ساعات من اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرب العاصمة الروسية موسكو، وأشاد ساركوزي ببوتين ووصفه بأنه رجل يمكنه العمل معه لكن من المرجح ان تضعه تصريحاته الخاصة بإيران في موقف خلافي مع موسكو التي قالت انها لا تعتقد أن فرض المزيد من العقوبات على طهران سيكون مفيدا
وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة روسيسكايا غازيتا الحكومية يجب ألا يشك أحد في جدية وعزم فرنسا حيال هذه القضية، نحن نتحدث عن حماية أمننا الجماعي من خطر الانتشار النووي لن اتنازل في قضية على هذه الدرجة من الأهمية
وتعتقد القوى الغربية أن إيران تستخدم برنامجها النووي المدني كستار لصنع قنبلة نووية، وتنفي طهران ذلك واستخدمت روسيا حقها في النقض في مجلس الأمن للتخفيف من عقوبات سابقة على إيران