ظاهرة دور الضيافة تهدد الصناعة السياحية في تارودانت

الثلاثاء 09 أكتوبر 2007 - 08:13
تارودانت لم تستطع تكوين وجهة سياحية قائمة بالذات

يستمر زحف دور الضيافة على مدينة وإقليم تارودانت, مؤثرة سلبا على نمو النشاط السياحي المحلي.

وبلغ عدد السياح الذين توافدوا على مختلف الفنادق ودور الضيافة المصنفة في الإقليم خلال غشت الماضي 2635 سائحا، قضوا بها 4138 ليلة

وحسب تقرير لعمالة تارودانت حول الظرفية الاقتصادية والاجتماعية خلال شهر غشت 2007 بلغ معدل الملء في مختلف هذه الفنادق ودور الضيافة 32 في المائة
ويعزى التدني المستمر للنشاط السياحي في المنطقة إلى عاملين اثنين، حددهما أحد المهنيين المحليين في عدم قدرة الصناعة السياحية في تارودانت على الاستقلال عن أكادير، إذ ترتبط بها أشد الارتباط، كما يشهد على ذلك عدد ليالي المبيت

وأشار إلى أن السياح الوافدين على تارودانت قليلا ما يقضون ليالي فيها، إذ يرجعون مساء إلى أكادير

والعامل الثاني، حسب المصدر ذاته، يتمثل في »زحف« نشاط دور الضيافة على حساب المؤسسات الفندقية

وأوضح المهني أن هذا »الزحف« يؤثر سلبا على نمو المشاريع السياحية، وعلى فرص الشغل، إضافة إلى تأثيره على الاهتمام بجعل تارودانت وجهة قائمة الذات في إطار مخطط مدائن

وشدد المهني على ضرورة أن ينتظم أرباب دور الضيافة بشكل أفضل، عبر الانخراط في الجمعية المهنية التي تضم المعنيين على المستوى الوطني, وذلك على غرار أرباب دور الضيافة في مراكش, التي تضم 750 دار للضيافة, موزعة على المدينة ونواحيها واقترح، كما جرى في مراكش، مراجعة معايير تصنيف دور الضيافة، وإلغاء بعض الاجراءات التي تعد إجبارية، وإعادة النظر في طريقة تصنيف هذه المؤسسات السياحية, ومراجعة سعة كل صنف من أصناف الدور, علاوة على إضافة اجراءات جديدة مرتبطة بالأمن.




تابعونا على فيسبوك