جرى يوم أمس الاثنين ويوم الجمعة الماضي، تنظيم عملية ترحيل طوعي لـ 215 مهاجرا، انطلاقا من مطار الداخلة، كانوا يقيمون بصفة غير قانونية فوق التراب المغربي.
في حدود الساعة الثانية من صباح أمس الاثنين، جرى تنظيم عملية ترحيل طوعي لـ 114 مهاجرا يتحدرون من دولة مالي نحو بلدهم انطلاقا من مطار الداخلة.
وجرت هذه العملية التي تندرج في إطار السياسة المعتمدة من قبل السلطات المغربية في مجال تأمين العودة الطوعية للمهاجرين المقيمين بصفة غير قانونية فوق التراب المغربي بتنسيق مع سفارة دولة مالي بالرباط . وبإجراء هذه العملية يرتفع عدد المستفيدين من عملية الترحيل الطوعي منذ الخميس الماضي، انطلاقا من مطار الداخلة إلى 455 شخصا.
يشار إلى أن المعنيين بعملية الترحيل الطوعي جرى توقيفهم في عرض سواحل جهة وادي الذهب الكويرة في طريقهم على متن قوارب تقليدية نحو جزر الكناري.
وكان جرى بعد ظهر الجمعة، تنظيم عملية ترحيل طوعي لـ101 مهاجر كانوا مقيمين بطريقة غير قانونية بالمغرب.
وشملت هذه العملية، التي جرت في حدود الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، 74 مواطنا من السينغال، و27 من غامبيا.
وكان 240 مهاجرا (120 من السينغال ومثلهم من غامبيا)جرى ترحيلهم منذ فجر يوم الخميس الماضي عبر رحلتين في إطار عملية الرجوع الطوعي، انطلاقا من مطار الداخلة.
وتجري هذه العملية، التي تندرج في إطار السياسة المعتمدة من قبل السلطات المغربية في مجال تأمين العودة الطوعية للمهاجرين المقيمين بصفة غير قانونية قوق تراب المملكة بحضور دبلوماسيين عن هذه البلدان المعتمدين في المغرب.
وعبر سفير دولة غامبيا المعتمد بالرباط عصمان بادي باسم حكومة بلاده عن تشكراته لجلالة الملك محمد السادس وللحكومة المغربية على مبادرة تخصيص رحلات جوية للقيام بترحيل طوعي للمهاجرين.
وقال في تصريح صحفي "نقدر عاليا هذا التعاون ونحن ممتنون لجلالة الملك وللحكومة المغربية، وكذا للشعب المغربي، لترحيبهم وسعة صدرهم على المدة التي قضاها هؤلاء المهاجرون بالمغرب".
وأشاد بادي بمستوى التعامل، وكذا الخدمات التي قدمتها السلطات المحلية لفائدة هؤلاء المهاجرين.