أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين بمستشفى الغساني بمدينة فاس، على تدشين مركز اجتماعي لفائدة الأطفال، أنجزته مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة 2.5 مليون درهم.
ويقع المركز داخل مستشفى الغساني بفاس، وسيمكن من استقبال 80 رضيعا متخلى عنهم، وتمكينهم من الخدمات الأساسية.
وتضم هذه المؤسسة مجموعة من المرافق تتوزع ما بين مراقد بطاقة استيعابية تقدر بـ 80 سريرا، وقاعة متعددة الاستعمالات ومرافق إدارية وصحية ومطبخ ومطعم ومقتصدية .
وفي اليوم نفسه، ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بفاس، درسا دينيا جديدا من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية.
وألقت درس أمس، بين يدي أمير المؤمنين، الأستاذة زينب العدوي، رئيسة المجلس الجهوي للحسابات بالرباط، تناولت فيه بالدرس والتحليل موضوع "حماية المال العام في الإسلام"، انطلاقا من قوله تعالى "وما كان لنبي أن يغل، ومن يغلل يات بما غل يوم القيامة، ثم توفى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون".
وأبرزت الأستاذة العدوي في مستهل هذا الدرس، راهنية الموضوع والأهمية التي أولاها الإسلام لحماية المال العام، وهو الأمر الذي ما فتئت تؤكده في الوقت الراهن، المؤسسات الدولية المختصة في مراقبة المال العام عبر سن مبادئ للتسيير والتدبير، مؤكدة أن أغلب تلك المبادئ نجدها في ديننا الحنيف.
وأضافت أن ما يؤكد أهمية الموضوع هو ما أصبح يعرفه العالم من سعي نحو تحقيق الغنى السهل المنال، بغض النظر عن طرق تحقيقه، مشيرة إلى أن هناك نقصا في المعرفة بنظم الإسلام في موضوع حماية المال العام.