تمكن النادي المكناسي من انتزاع تعادل ثمين من قلب ملعب المسيرة بآسفي بعد تعادله بهدفين لمثلهما مع الأولمبيك المحلي مساء الجمعة الماضي في مباراة مقدمة عن الجولة الثالثة من بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم .
وكان الفريق العبدي سباقا للتسجيل في الدقيقة 25، إثر ضربة ركنية نفذها اللاعب المهدي النملي بشكل جيد في اتجاه زميله محمد القرقوري، الذي أودع الكرة بسهولة داخل شباك الحارس بو خلاين.
هدف السبق أنعش كثيرا المسفيويين الذين كانوا أكثر إصرارا على تذوق طعم الفوز الأول في الموسم، غير ان الزوار انتفضوا، وهددوا مرات عدة مرمى زهير عفيفي، خصوصا عبر اللاعب عبد الكبير مفكر الذي تميز بتسديداته المتقنة والقوية.
وحاول الفريق المسفيوي في الشوط الثاني من المباراة، الحفاظ على هدف السبق غير أن عناصر النادي المكناسي تداركت الموقف في الدقيقة 61 على إثر ضربة ركنية نفذها اللاعب عطيف الشهباوي في اتجاه رأس اللاعب فيصل بن قصو الذي أسكن الكرة في شباك الحارس عفيفي، ليعود الصراع إلى نقطة الصفر.
ورغم مجموعة من المحاولات الجادة، والتي كان وراءها بالخصوص الودادي السابق حميد تيرمينا، والسينغالي فاي، إلا أن الفريق العبدي عجز عن بلوغ مرمى الزوار ورسم التقدم مرة ثانية، بالمقابل أثمرت المحاولات الجادة للزوار هدفا ثانيا في الدقيقة 71 ، وكان وراءه عطيف الشهباوي.
وانتظر الفريق المسفيوي حتى الدقيقة 85 حيث تمكن اللاعب إفيس من تعديل الكفة بعد أن تلقى كرة جميلة من بورجي وسدد بقوة لتستقر كرته داخل الشباك مانحا نقطة وحيدة لفريقه .
ورغم العرض الجيد، إلا أن النتيجة رفضها الجمهور العبدي، علما بأنه التعادل الثاني في عقر الدار، والثالث في الموسم، وهي حصيلة ربما كانت كافية لتوديع المدرب السويسري ألان غيغير حسب ما لمحت إليه بعض الجهات المقربة من المكتب المسير للفريق
من جهة أخرى احتج عدد المراسلين الرياضيين الذين اعتادوا متابعة مباريات ملعب المسيرة بآسفي، بسبب معاناتهم قبل ولوج الملعب، إضافة إلى الظروف غير الملائمة بالمكان المخصص أصلا لوسائل الإعلام، في حين ينعم أشخاص محسوبون على الرياضة، بمقاعد وثيرة، ما يعكس سياسة المحسوبية والزبونية التي ينهجها المسيرون والمسؤولون عن الفريق المسفيوي، والذين يتبجحون في المناسبات بالحديث عن احترامهم لرجال الإعلام، وتقديرهم للدور الذي يلعبونه في سبيل تطوير أداء النادي