رقم معاملات المكتب الوطني للكهرباء ينمو بنسبة 13 في المائة

يونس معمر : البرنامج الاستعجالي سيوفر 900 ميغاواط

السبت 06 أكتوبر 2007 - 07:52
يونس معمر المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء ـ تصوير :  الصديق

سجل رقم معاملات المكتب الوطني للكهرباء إلى حدود شهر يوليوز الماضي، ارتفاعا بنسبة 13 في المائة، منتقلا بذلك من 8.1 إلى 9.1 ملايير درهم.

كما سجل الفائض الخام للاستغلال في نفس الفترة نموا ملحوظا بنسبة 84 في المائة، إذ بلغت قيمته ملياري درهم مقابل 1.1 مليار درهم في يوليوز

وأفاد يونس معمر المدير العام للمكتب في ندوة صحافية نظمت مساء الأربعاء الماضي بالدارالبيضاء، في أعقاب انعقاد المجلس الإداري للمكتب في اليوم نفسه، بمقر الوزارة الأولى بالرباط ، أن هذه النتائج تعتبر حصيلة لزيادة الطلب على الطاقة الكهربائية بنسبة 8.4 عند نهاية سنة 2007، ولتحسين القدرات العملياتية لاسيما في ما يتعلق بتحسن أداء المحطات الموجودة وتحسين مردوديات شبكة النقل والتوزيع، والجهود المبذولة لاستيفاء الديون، وكذا التحكم في التحملات، مبرزا أن هذه النتائج يجري استيعابها من طرف التحملات المالية التي ماتزال تثقل كاهل المكتب

وأضاف أن النتيجة الصافية عند شهر يوليوز الماضي، حققت فائضا بلغت قيمته 134 مليون درهم مقابل عجز بقيمة 937 مليون درهم خلال نفس الفترة من السنة الماضية
كما أشار يونس معمر إلى أن المجلس الإداري أعطى موافقته من أجل إتمام المفاوضات المتعلقة بإعادة الهيكلة المالية وتسيير صندوق التقاعد وتحويل المكتب الوطني للكهرباء إلى شركة مجهولة

وعلاوة على ذلك قدم يونس معمر المستوى الذي وصل إليه تحقيق برنامج التجهيز الاستعجالي، الذي يهم إنجاز 900 ميغاواط، وستدخل حيز التنفيذ سنة 2009
وأوضح أن هذا المخطط يشمل المحطة الحرارية الشمسية لعين بني مطهر والتي تضاعف حجمها لتصل إلى 472 ميكاواط،، كما يهم الوحدات الانتاجية الجديدة بالمحمدية، طان طان والداخلة، التي يبلغ حجمها على التوالي 300 ميكاواط و100 ميكاواط، و16 ميكاواطا

وإضافة إلى هذا البرنامج الاستعجالي، قدم يونس معمر مخطط التجهيز الخاص بالإنتاج والنقل والتوزيع الرامي إلى تنويع موارد التموين، إذ يتوقع تشغيل ما يقارب 4500 ميغاواط في أفق 2012، أي ضعف القدرة الإنتاجية الحالية

وعلاوة على ذلك، استعرض مدير المكتب التطورات الحالية التي يشهدها قطاع التوزيع والمتمثلة سنة 2007 الجارية في إعطاء انطلاق البرنامج المدمج المرتكز على نظام البرامج التطبيقية، الذي سيمكن من القيام بتدبير أمثل لشؤون الزبناء، ويذكر أنه جرى إنجاز هذا البرنامج الذي أطلق عليه إسم سيريوس من طرف كفاءات تابعة للمكتب بتعاون مع كاب جيمني بصفته مكتبا معروفا على الصعيد الدولي

وأفاد يونس معمر أن المرحلة الأولى أنجزت بنجاح وهمت ما يقارب 850 ألف زبون، وسوف تكون سنة 2008 مناسبة لتشغيل هذا البرنامج عبر التراب الوطني، وستشمل هذه الخدمات مجموع زبناء المكتب الوطني للكهرباء.

وأضاف أن إتمام برنامج (سيريوس(سيمكن المكتب من بلوغ المعايير الدولية الخاصة بشركات توزيع الكهرباء، معتبرا أن المكتب يعتبر بذلك المقاولة الأفريقية الأولى التي تشتغل على هذا النظام الجديد للتسيير المندمج

وعرف اللقاء استعراض حصيلة برنامج إنيرجي برو الهادف إلى إنعاش الطاقات المتجددة بواسطة القطاع الخاص وتشجيع الإنتاج الذاتي، مشيرا إلى أنه جرى لحد الآن التوقيع على ست اتفاقيات مع المكتب الوطني للكهرباء بقيمة إجمالية تعادل 820 ميغاواط ستنجز قبل سنة 2010، كما أن هناك اتفاقيات أخرى يجري التفاوض بشأنها وستمكن هذه المشاريع من بلوغ هدف المكتب في تطوير 1000 ميغاواط من الطاقة الريحية قبل سنة 2012

وفي ما يتعلق بالعمليات الخاصة بتدبير الطلب، استعرض مدير المكتب مراحل تقدم المشاريع، مفيدا أنه أعطيت خلال النصف الأول من السنة الجارية انطلاقة عملية إنارة الهادفة إلى استبدال المصابيح العادية بأخرى ذات الاستهلاك المنخفض، إضافة لعملية شروق الرامية إلى تشجيع استعمال الطاقة الشمسية بالمجال الحضري.

وأضاف أنه جرى في الفترة نفسها توقيع المكتب اتفاقية مع الوكالة الوطنية لانعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة من أجل تمويل الافتحاصات الطاقية لدى الزبناء الصناعيين وذلك في إطار عرض أوبتيما




تابعونا على فيسبوك