أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد تونس بالعاصمة العلمية

جلالة الملك يدشن بفاس مراكز اجتماعية لفائدة السكان

السبت 06 أكتوبر 2007 - 22:13

أدى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، صلاة الجمعة بمسجد تونس بمدينة فاس.

وذكر الخطيب في خطبة الجمعة، بأن الله عز وجل أكرم الأمة المحمدية بدين الإسلام، ومن عليها بنعمة الإيمان، وهداها للقيام بصالح الأعمال، فكانت بذلك أمة ذات خصوصية دينية، ومكارم أخلاقية، ومزايا إنسانية حميدة.

وأضاف أنه من كمال فضل الله وتمام نعمته على أمة الإسلام ما خصها به من أيام وليال فاضلة، جعلها ذات يمن وخير وبركة ومغفرة ورحمة ورضوان، ومنها ليلة القدر المباركة التي تتأهب الأمة لإحيائها بعد بضعة أيام، وهي ليلة السابع والعشرين من رمضان، كما ذهب إلى ذلك أكثر أئمة الإسلام، واستقر عليه عمل الأمة سلفا وخلفا بإحيائها بالذكر والعبادة.

واعتبر الخطيب أن ليلة القدرهي ليلة الشرف الرفيع والمكانة العالية عند الله تعالى وفي قلوب عباده المؤمنين، كما شرفها الحق سبحانه وباركها بإنزال وحيه فيها ليكون للعباد المصدقين به هداية ورحمة.

وفي اليوم نفسه، دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمدينة فاس، مركزا اجتماعيا لإدماج الأطفال، أنجزته مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة 2.8 مليون درهم.

وسيتكفل المركز بأطفال الشوارع وتقديم دعم نفسي لهم، وتمكينهم من تأطير بيداغوجي، ومن برامج للتكوين، بهدف تأهيلهم مهنيا وإعدادهم للإندماج بشكل جيد في الحياة المهنية.

وجهز المركز بوحدة طبية ستساهم في تمكين المستفيدين من الحصول على الخدمات الصحية الأساسية.

يذكر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان دشن، أول أمس الخميس، بمستشفى الغساني بفاس، معهدا للتكوين في مهن الصحة، ومركزا للترويض الطبي وإعادة التأهيل الوظيفي، أنجزتهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكفلة إجمالية تبلغ 20 مليون درهم .

وسيمكن معهد التكوين في مهن الصحة من استقبال نحو 1200 متدرب، كما سيوفر تكوينا لفائدة الممرضين المتخصصين في التخدير، والإنعاش، والفحص بالأشعة، والترويض، إضافة إلى المساعدين الاجتماعيين، والقابلات، وكذا تقديم برامج للتكوين المستمر لفائدة مهنيي قطاع الصحة بالمنطقة.

أما مركز الترويض الطبي وإعادة التأهيل الوظيفي، فيهدف بالأساس إلى تقديم الإسعافات في مجالات الأعصاب والترويض الطبي، وهو مجهز بالعديد من الأجهزة والآلات الطبية الحديثة.

ويضم المركز قاعات للترويض البدني، وقاعات للاستشفاء بسعة 32 سريرا، وغرفا للترويض الطبي، وأخرى للترويض النفساني الحركي ولترويض النطق، ومرافق إدارية وصحية.

ويندرج إنجاز هاتين المؤسستين في إطار الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامية إلى دعم ومواكبة ولوج مختلف الشرائح الاجتماعية إلى الخدمات الصحية الأساسية.




تابعونا على فيسبوك