كشفت معطيات إحصائية أنجزتها المندوبية الجهوية للتخطيط في أكادير، أن التلفزة توجد بنسب متقاربة في مجموع عمالات وأقاليم جهة سوس ماسة درعة، مشيرة إلى أن نسبة الأسر المتوفرة على هذا الجهاز تبلغ 89.9 في المائة كأعلى نسبة في ورزازات، و84.4 في المائة في اشتوكة
وفي الوقت الذي يتصدر المجال الحضري لتيزنيت الترتيب في ما يخص الصحن الهوائي بنسبة 66.2 في المائة من الأسر، تأتي كل من ورزازات وزاكورة متبوعتين بنسب لاتقل أهمية، وعمالة إنزكان أيت ملول في ذيل الترتيب بنسبة لاتزيد عن 34.3 في المائة من الأسر.
واستنادا إلى المعطيات ذاتها، فإن الأسر الأكثر استفادة من التلفزة توجد في إنزكان آيت ملول (83.5 في المائة)، وأقلها استمتاعا بهذا الجهاز توجد في عمالة أكادير إداوتنان (53.9 في المائة).
أما أسر زاكورة فتفتتح الترتيب في ما يخص الصحن الهوائي بـ 53.1 في المائة، أما مؤخرة الترتيب فتعود لاشتوكة أيت باها بـ 14.3 في المائة فقط، أما في ما يخص الصحن الهوائي، فأقل المجالات توفرا على هذا الجهاز بعد إقليم اشتوكة آيت باها، هي عمالة إنزكان آيت ملول بنسبة لاتزيد عن 20.4 في المائة.
على أن التقرير الإحصائي نفسه أشار إلى أن المعدلات غير العادية المسجلة في إقليم اشتوكة آيت باها وعمالة إنزكان راجعة إلى التركيبة السكانية الخاصة لهذين المجالين، ويشكل المهاجرون عنصرا مهما فيها، إذ أن جل أفراد الأسر المهاجرة العادية يعدون من الفئة النشطة التي تقضي يومها في العمل وتعود أساسا إلى البيت لتنام، فإن آخر ما ستفكر فيه هو اقتناء الصحن الهوائي، خصوصا أن عددا مهما من هذه الأسر يعتبر أماكن وجودهم الحالية مجرد محطة عبور لتوفير مصاريف العيش وجمع البعض من المال، أما الاستقرار النهائي فسيكون في مناطقهم الأصلية .
ومن ناحية أخرى، كشفت المعطيات أن الهاتف الثابت يتوفر بشكل أكبر لدى أسر كل من تيزنيت (22.0 في المائة) وأكادير إداوتنان (20.2 في المائة).
أما الهاتف المحمول فيوجد بنسب متقاربة بمدن عمالات و أقاليم الجهة، مع تسجيل أكبر نسبة وهي 79.2 في المائة في أكادير إداوتنان، وأقل نسبة 69.9 في المائة بزاكورة.
وفي ما يخص الأسر الجماعية، أي المهاجرون الذين يقتسمون الغرف أو البيوت التي يعيشون فيها مع مهاجرين آخرين لاتجمعهم بهم أي صلة قرابة، فقد كشف الإحصاء بعمالة إنزكان آيت ملول، كيف تمتلئ بهم المقاهي، بمجرد دخول الليل، وبالتالي فأي منهم لن يفكر في اقتناء هوائي لوضعه في الغرفة الضيقة التي يقتسمها مع الآخرين.
وبخصوص نسب الأسر القروية المجهزة بالهاتف الثابت فهي ضعيفة جدا، وفي أحسن الأحوال لا تتعدى 3.5 في المائة، وهي النسبة التي سجلت بورزازات .
أما الهاتف المحمول فيتوفر لدى 58.7 في المائة من الأسر القروية بعمالة إنزكان أيت ملول كأعلى نسبة، مقابل 43.3 في المائة كأقل نسبة في ورزازات.