ذكرت مصادر مقربة من تيار "الاشتراكيون الجدد" أن الإعلان الرسمي عن أسماء الاتحاديين المنتسبين إليه، سيكون في المؤتمر الثامن للحزب، مشيرة إلى أن اللائحة النهائية شبه مكتملة.
لكنها ستبقى في الوقت الراهن سرا إلى حين انعقاد المؤتمر، وهو إجراء احتياطي، تضيف مصادرنا، "لقطع الطريق على الحملة التي يقودها اليازغي ضد مناضلي التيار، ومحاولة إقصائهم وطمسهم".
وقالت المصادر ذاتها إن اللجنة التحضيرية للتيار »الغاضب من غياب الديمقرايطة الداخلية«، منكبة على عقد عدة اجتماعات متفرقة وموسعة على حسب فروع حزب الاتحاد الاشتراكي بمختلف المدن، آخره عقد أول أمس، في الدارالبيضاء، مبرزة أن اللجنة التحضيرية تتكون من "حسن طارق، ومحمد الطالبي، ومصطفى السياب، وليلى الوادي، أعضاء المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية سابقا، وأعضاء المجلس الوطني للحزب، إضافة إلى حميد باجو عضو المجلس الوطني للحزب".
وأوضحت المصادر ذاتها أن اللجنة التحضيرية تشتغل على إعداد الصيغة النهائية للأرضية التي تقوم عليها مبادئ التيار، نافية أن يكون محمد الكحص، القيادي المستقيل من المكتب السياسي، انضم بشكل رسمي في الوقت الراهن إلى التيار، وقالت إنه »صديق لأعضاء اللجنة التحضيرية، ويستشيرونه في كل المواقف".
وأعلنت المصادر نفسها أن اللجنة التحضيرية للتيار ستشرع في تنظيم سلسلة ندوات سياسية وفكرية، وأن أول حلقة منها من المنتظر أن تنطلق بداية الأسبوع المقبل، في موضوع"نتائج اليسار في الاستحقاقات الانتخابية".
وفيما راجت أنباء عن »ترؤس طارق القباج بعد اقصائه من رأس لائحة الاتحاد الاشتراكي بدائرة أكادير إداوتنان خلال استحقاقات 7 شتنبر اجتماعا لتيار الاشتراكيين الجدد، بمنزل أحد الاتحاديين المغضوب عليهم بالدارالبيضاء«، نفت مصادرنا هذا الخبر، وقالت إن القباج ليس ضمن التيار.
ويتشكل"الاشتراكيون الجدد" من مجموعة من الاتحاديين الموجودين في مواقع مختلفة، إذ نجدهم ممثلين في المجلس الوطني، الشبيبة الاتحادية، القطاع النسائي.
جدير بالذكر أنه بعد المؤتمر الوطني السابع للاتحاد، عرض على محمد الكحص فكرة تولي قيادة "الاشتراكيون الجدد"، لكن الكحص اعتذر لأسباب خاصة، الشيء الذي دفع بأصحاب هذه الفكرة إلى تأسيس لجنة تحضيرية، تكمن مهمتها في تهييء مشروع أرضية وعرضها على عموم الاتحاديين، إذ ساهمت هذه المبادرة، بحسب مؤسسي التيار، »في خلق نقاش مهم بين المناضلين، في وقت انعدم فيه مثل هذا النقاش الفكري والإيديولوجي داخل هياكل البيت الاتحادي".